جلَّ الإله فما تُحصى معارفه
14 أبيات
|
1358 مشاهدة
جــلَّ الإله فـمـا تُـحـصـى مـعـارفـه
ولا عــــوارفُه ولا مــــواهــــبــــهْ
ولن يــصــاحــبــه مــن خــلقـه أحـد
لكـنـه الله فـي المـشـروعِ صـاحبه
ومـن يـكـون بـهذا الوصفِ فارضَ به
ربــاً فــإنــك بـالبـرهـانِ كـاسـبـهْ
واعــلم بـأنـك مـجـبـورٌ عـلى خـطـر
فـي خـرج مـل أنـت بالرحمنِ واهبه
فــمــن يــوافــقـكـم فـأنـت شـاكـره
ومــن يــخــالفــكـم فـمـا تـطـالبـه
لعــلمــكــم أنــه مــا عـنـده خـبـر
فــالله طــالبــه مـا أنـت طـالبـه
لولا الوجـودُ ولولا سـرُّ حـكـمـتـه
مـا كـان لي أمـل فـيـمـن أصـاحـبه
إنـي خـصـيـص لمـا أوليـه مـن كـرم
إنــي خــســيــسٌ لجـانٍ إذ أعـاقـبـه
العـفـو أولى بنا إن كنتَ ذا كرمٍ
فــإنــنــي عــارفٌ بــمــن أراقــبــه
الخــلق مـن خـلقٍ أشـفـتْ مـكـانـتـه
ولا يــجــانــبــنــي إذا أجــانـبـه
لعــلةٍ ولجــهــلٍ قــامَ بــي فــأنــا
للجهلِ في المنع أنسى إذ أعاتبه
فـالله يـغفر لي ما قد جنته يدي
مــمــا يــكــون له مــمــا أقـاربـه
فـالجـهل غالبته والجهل من شيمي
ومــا يــغــالبــنــي إذا أغــالبــه
إنـي عـجـبـتُ لمـن قـد قال من عجبٍ
الله مــن كـثـرت فـيـنـا أعـاجـبـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك