هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حَاشَى يَداً كَمْ لها في العَالَمِينَ يَدُ

للشاعر السراج الوراق

1
حَاشَى يَداً كَمْ لها في العَالَمِينَ يَدُ
و مِــن صَــنـائِعَ شَـتّـى مَـا لَهـا عَـدَدُ
2
وفـي الطُّلـُوعِ لَهَـا فَـأْلٌ وَمَـا بَـرِحَتْ
فَـوْقَ الغَـمَـامِ ولم يُـدْرَكْ لهـا أَمَـدُ
3
وَمُـذْ شَـكَـتْ فَـأَخُـوهَـا البَحْرُ مِن فَلَقٍ
يَــلُوحُ قَــبْــلَ أَبِــيــبٍ فَـوْقَهُ الزَّبَـدُ
4
زَيْــدٌ تَـشَـرَّفَ مِـنـكُـمْ بِـالجِـوارِ عُـلاً
قَـــدْراً وَهـــذا قِـــيـــاسٌ رَاحَ يَــطَّرِدُ

عن القصيدة

«حَاشَى يَداً كَمْ لها في العَالَمِينَ يَدُ» قصيدة للشاعر السراج الوراق، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «حَاشَى يَداً كَمْ لها في العَالَمِينَ يَدُ ... و مِــن صَــنـائِعَ شَـتّـى مَـا لَهـا عَـدَدُ». ولـالسراج الوراق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0