حَاشَى يَداً كَمْ لها في العَالَمِينَ يَدُ
للشاعر السراج الوراق
1
حَاشَى يَداً كَمْ لها في العَالَمِينَ يَدُ
و مِــن صَــنـائِعَ شَـتّـى مَـا لَهـا عَـدَدُ
2
وفـي الطُّلـُوعِ لَهَـا فَـأْلٌ وَمَـا بَـرِحَتْ
فَـوْقَ الغَـمَـامِ ولم يُـدْرَكْ لهـا أَمَـدُ
3
وَمُـذْ شَـكَـتْ فَـأَخُـوهَـا البَحْرُ مِن فَلَقٍ
يَــلُوحُ قَــبْــلَ أَبِــيــبٍ فَـوْقَهُ الزَّبَـدُ
4
زَيْــدٌ تَـشَـرَّفَ مِـنـكُـمْ بِـالجِـوارِ عُـلاً
قَـــدْراً وَهـــذا قِـــيـــاسٌ رَاحَ يَــطَّرِدُ
تعليقات القراء 0