حالَفتَ ذِكراها كَأَنَّكَ عامِرٌ
للشاعر محمد التجيبي
1
حـالَفـتَ ذِكـراهـا كَـأَنَّكـَ عامِرٌ
عَـرَصـاتِهِـنَّ وَهُـنَّ فـي الأَذهـانِ
2
هَدَمَ الزَّمانُ لَها وُجوداً أَوَّلاً
فَظَنَنتَ يَبنيهِ الوُجودُ الثاني
تعليقات القراء 0