حبيبٌ سرى يستقبلُ الليلَ وحدَهُ
للشاعر الوزير المغربي
1
حـبـيـبٌ سـرى يـسـتـقـبـلُ الليـلَ وحدَهُ
ويـــســـبـــقُ آرامَ الصـــريــمِ وأُســدَهُ
2
فـلا الأُنـسُ من أمثالهِ الأُدمِ عاقَهُ
ولا الذعـرُ مـن أعـدائِهِ الغُـلبِ صدَّهُ
3
يــخــوضُ إليَّ الليــلَ مــا بُــلَّ عِـطـفُهُ
ويــفــرجُ غـيـلَ الدَّوحِ مـا حُـلَّ عـقـده
4
وقــد طــلعــت فـي الرأس مـنِّيـ رايـةٌ
ثــكــلتُ بــهــا هَــزلَ النـعـيـم وجـدّه
5
كُــلوحُ مــشــيــبٍ لو يــكــون تـبـسـمـاً
كما زعموا ما إنم بكى القلب عنده
6
ومــا زَهَــرات الشــيــبِ فــيـه ظـوالمٌ
كـذا العـشبُ يأتي يانعُ الزهرِ بعده
7
أخـذتُ مـن الدهـر التـجـاريـبَ جـمـلةً
وقـــبـــل أشـــدي مـــا بــلغــتُ أشــدّه
تعليقات القراء 0