حتام تجفو معنى القلب حتاما
للشاعر باقر الكاظمي
1
حـتـام تـجـفـو مـعـنـى القـلب حـتاما
ومــا اجـتـرحـت بـشـرع الحـب آثـامـا
2
لي مــقـلتـا سـهـر لولاك مـا هـمـتـا
ولي فــؤاد شــجــى لولاك مــا هـامـا
3
أصـفـيـتـك الود مـن قـلبـي وتـمنحني
قـلى وتـمـنـح جـسـمـي مـنـك أسـقـامـا
4
رفــقــاً بـمـهـجـة صـب أنـت سـاكـنـهـا
يـا مـتـلفـي كـلفـاً وجـداً وتـهـيـاما
5
يـلومـنـي فـيـك صـاحي القلب من كلف
لو كـان يـشـرب كـأس الحـب مـا لاما
6
لو لم يكن في خلال اللوم ذكرك لم
أصـــخ فـــاســـمـــع عـــذالاً ولوامـــا
7
مــن لي بــقــرب غــزال أهــيــف غـنـج
إن مـن بـالوصـل يـومـاً صـد أعـوامـا
8
يـضـن بـالنـزر ويـح المـسـتـهام وقد
بـذلت فـيـه نـفـيـس العـمـر إكـرامـا
9
يـا بـانـة المـنـحـنـى حـيـتـك غاديةً
ويــا زمــان النـقـا بـوركـت أيـامـا
10
كـم نـالت النـفـس ما تهواه من أرب
وغــازل الطــرف مــنــي فــيـك آرامـا
11
يــا حــبــذا لفــتــات للنـعـيـم خـلت
كــأن أيــامــهــا قــد كــس أحــلامــا
12
وحـــبـــذا عـــودة للدهـــر ثــانــيــةً
ألم فــيــهـا سـرور النـفـس إلمـامـا
13
فـي عـرس إنـسـان عين المجد أكرمها
أبـــاً وجـــداً وأخــوالاً وأعــمــامــا
14
فـليـهـنـك الفخر أن أصبحت سبط فتىً
أرسـى عـلى هـامـة العـيـوق أقـدامـا
15
مـحـمـد الحـسـن السـامي الذرا شرفاً
ســؤدداً بــاذخــاً فــخــراً وأعــظـامـا
16
مـولى تـرى العلماء الراسخين غدوا
مــطــأطــئيــن لســامــي عــزه هــامــا
17
يـعـطـي العـطـاء المـهنا وهو مبتهج
تـراه عـنـد ازدحـام الوفـد بـسـامـا
18
أنـى يـروم الفـتـى إحـصـاء مدحك أو
تــحــديــد فـضـلك كـلا ضـل مـن رامـا
19
قـد شـاع فـضـلك بـيـن النـاس قـاطبةً
وسـار فـي الأرض أنـجـاداً واتـهـاما
20
أحــرزت عــلمــاً وحـلمـاً عـفـةً وتـقـىً
هــدىً نــدىً سـؤدداً عـفـواً وأنـعـامـا
21
يــا غــوث كــل صــريــخٍ لاذ مــلتـجـأً
وغـيـث هـذ الورى إن أجـدبـوا عـاما
22
إليــك قــصـد بـنـي العـليـاء سـائرةً
تــطـوي المـهـامـه أحـزانـا وآكـامـا
23
فــعـايـنـوا مـنـك عـلمـاً حـاز لبـهـم
فــقــد أحــطــت بــه وحـيـا وإلهـامـا
24
فــكــم هــديـت أنـاسـاً للطـريـق وكـم
أطـلقـت مـن ريـقـة التـقليد أقواما
25
يــا نــعـمـة عـظـمـت قـدراً عـلى مـلأ
لولاك مــا عــرفــوا اللَه أحــكـامـا
26
أنـي أهـنـي زمـانـي فـيـك حـيـث زهـا
بـــنـــور عـــلمـــك آنــاءاً وأيــامــا
27
جـزيـت عـن أحـمـد خـيـر الجـزاء فقد
أحــكــمـت شـرعـتـه الغـراء إحـكـامـا
28
واســـلم حـــليــف ســرور لا يــكــدره
ريــب الزمــان ونـعـمـى ظـلهـا دامـا
تعليقات القراء 0