هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حتَّام من ميَّا شكايتك القلا

للشاعر ابن شهاب العلوي

1
حــتَّاــم مــن مــيَّاــ شــكــايــتـك القـلا
وعــلام تــلهــج بــاســمــهــا مــتـغـزّلا
2
زرحــيــهــا إن كــنــت تــجــســر راكـبـاً
زرق الأســــنّــــة دونــــه أو لا فــــلا
3
مــا الحــب إلا أن تــســوم الروح فــي
مــرضــات مــن تــهــواه حــتــى تــقـتـلا
4
أومــا عــلمــت بــأن حــول خــيــامــهــا
كــم فــارس فــي التــرب ظــل مــجـنـدلا
5
واهــاً لمــا يـلقـى المـحـب مـن الهـوى
فــيــه يــرى التـعـذيـب عـذبـاً مـنـهـلا
6
خــضــعــت لســلطـان الهـوى غـلب الرقـا
ب ومــا ارتــضــت عـمّـا تـحـاول مـعـدلا
7
كــم خــضــت مـن غـمـراتـهـا مـا لو رأى
مـــعـــشـــارهـــا غـــيـــري لفــرّ وولوَلا
8
ولكــم أصــيــبــت مــهــجــتــي بـسـهـامـه
فــازددت بــالصــبــر الجـمـيـل تـجـمّـلا
9
ولكــم دهــيــت مــن الحــيــاة بـنـكـبـة
أفــري بـهـا الهـول العـريـض الأطـولا
10
فـــــكـــــأن دهــــر الســــوء آلى بــــرّة
أن لا أســف مــدى الحــيــاة السـلسـلا
11
تــعــســا له ولمــا حــبــانـي مـن بـسـي
ط المــال إن لم ألق فــائقــة المــلا
12
لو أن هــذا الدهــر يــذعــن لي كــمــا
لمـــحـــمــد والفــضــل أذعــنــت المــلا
13
هــذا ابــن مــحــســن الذي حــســنــاتــه
لا تــحــوج العــافــي إلى أن يــســألا
14
وابـن العـلي أبـو المـعالي بل هو ال
بــحــر الخــضــمّ وكـيـف تـنـقـصـه الدلا
15
مــن ضــئضــي المــجـد الأثـيـل تـفـرّعـاً
وبــــــدارة العــــــيـــــوق حـــــلاًّ أوّلا
16
مــلكــان أحــكــام الســيــاسـة والفـرا
سـة والحـمـاسـة عـنـهـمـا تـروي العـلا
17
ولغــيــر مــا شـرعـت جـدودهـمـا مـن ال
إقــدام ان حــمــي الوغــى لن يــفـعـلا
18
نــعــم الكــريـمـان اللذا إن يـنـطـقـا
بــخـطـيـر عـزم فـي البـسـيـطـة يـفـعـلا
19
إلفـــا مـــتــون العــاديــات كــأنــهــا
ســرر الخــلافـة فـي مـواقـف الابـتـلا
20
ولكـم عـلى صـهـواتـهـا اقـتـحـمـا بـهـا
لجـــج المـــنــون فــأدركــا مــا أمــلا
21
ســقـيـا جـيـادهـمـا نـجـيـع جـمـاجـم ال
أعـدا وشـربـهـمـا المـعـالي لا الطـلا
22
تـــاللَه مـــا لكــليــهــمــا غــرض ســوى
حــثــو النــضــار وأن يــجــهـز جـحـفـلا
23
لِسِــوى ســمــي العــز مــا قــالا نــعــم
ولمــجــتــديــه كــلاهــمــا مـا قـال لا
24
قــد جــاوزا الجــوزا عُـلاً فـبـأخـمـصـي
قــدمــيــهـمـا وطـئا السـمـاك الأعـزلا
25
وبــغــرة اليــمــن المــبــارك خــيــمــاً
وتــبــوء لحــج المــنــيــعــة مــعــقــلا
26
بـهـمـا زهـت فـاقـطـع يـقـيـناً أنها ال
دنــيــا وأنــهــمــا فـديـتـهـمـا المـلا
27
خــفــقــت بــهــا رايـات مـلكـهـمـا وفـي
كــل البــســيــطــة شـأو مـجـدهـمـا عـلا
28
مـــن عـــصـــبـــة كــالأســد إلا أنــهــا
للأســـد تـــفـــرس لا مـــروعــة الفــلا
29
فهم العبادلة الأولى اكتسبوا الثنا
قــدمــاً وحــســبـك بـالعـبـادلة الأولى
30
وهـــم الكـــرام ومـــن ســـواهــم عــالة
إذ عــنــهــم خــبــر الكــرام تــسـلسـلا
31
يــصــبــو لحــمــحـمـة الجـيـاد وليـدهـم
فــتــراه يــقــبــل نــحــوهــا مــتـهـللا
32
خــذ عــن طــفــولهــم أحــاديــث الوغــى
والمــجــد لا خــبـر المـلابـس والحـلا
33
إن قــســت غــيــرهــم بــهــم فــكــأنـمـا
بــالقــســور الزأار قــســت الفــرغــلا
34
يــا أيــهــا المــلكــان إن ثــنــاكـمـا
مــا ليــس يــحــصــر مــجــمـلاً ومـفـصـلا
35
ولقــد بـعـثـت إليـكـمـا المـنـشـور مـن
ســاداتــنــا الراقــيــن أوج الاعـتـلا
36
بـكـمـا اسـتـغـاثـوا فـي قـضـيـة مـا به
قــد تــم أمــر الصـلح وانـدفـع البـلا
37
ولأنــتــمــا مــن غــيــر شــك خــيـر مـن
بـــإغـــاثــة الغــرّ الكــرام تــفــضَــلا
38
وإليــكــمــا عــذراء تـرفـل فـي الحـلا
عــجــبــاً وحــق لمــثــلهــا أن يــرفــلا
39
بــكــمــا زهـت وبـطـيـب نـشـر ثـنـاكـمـا
فــكــأنــهــا بــكــمــا عــروسـاً تـجـتـلا

عن القصيدة

«حتَّام من ميَّا شكايتك القلا» قصيدة للشاعر ابن شهاب العلوي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 39 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «حــتَّاــم مــن مــيَّاــ شــكــايــتـك القـلا ... وعــلام تــلهــج بــاســمــهــا مــتـغـزّلا». ولـابن شهاب العلوي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0