حتى متى القلب في ضيق واكدار

15 أبيات | 196 مشاهدة

حـتـى مـتـى القـلب فـي ضـيـق واكدار
مــبــلبــل البــال ذا هــم وإعــســار
غــريــب دار وأرض ليــس يــعــرفــنــي
ســــواي فــــي كـــل نـــفـــاع وضـــرار
مـن لي وهـي جـلدي مـن لي بدا ولهى
حـتـى مـتـى ذا العنا يا خير أبرار
أنــا المــحــب الذي جــلت مــحــبـتـه
فـيـكـم وأرجـو بـكـم أحـظـى بأوطاري
تـاللَه قـد سـئمـت نـفـسـي بـما لقيت
فــروحــوا مــهــجـتـي مـن راح أسـرار
غـوثـاه دركـاه يـا سـؤلي ويـا أملي
هـيـا امـنـحـو عـبدكم يا خير أنصار
أنـا النـزيـل عـلى أعـتـاب وأفـتـكم
وأنـــتـــمــو ذو عــطــيــات وإيــثــار
إن كـان مـنـزلتـي فـي الحـب عـنـدكم
مـا قـد رأيـت نـقـد ضـيـعـت أعـمـاري
يـا سـيـدي يـا مـلاذي يـا جلا حزني
يــا مــن أشــار إليـه خـيـر مـخـتـار
قـم يـا حـبـيـب حـبيبِ اللَهِ في غرضي
فـالقـلب يـصـلى من الأكدار بالنار
أنـت الوسـيـلة يـا مـولاي فـي أملي
فـقـم حـبـيـبـي بـاقـلاً لي وأكـثـاري
ولي انـتـسـاب إلى عـليـاك يـحـمـلني
عــلى التــجــري بــمــأيــداه أخـبـار
نــعــم وعــود تـمـونـي مـنـكـم كـرمـاً
واليــوم مـعـرفـتـي شـيـبـت بـإنـكـار
إن كـان ذنـبـي حـجـابـي عـن جـمالكم
فـالعـفـو للذنـب أضـحـى بعض أثماري
مـولاي قـد ضـاق أمـري واعتلى ألمي
هيا ارحموا غربتي يا صفوة الباري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك