حدث بما شئت عن وجدي وعن ولهي
15 أبيات
|
243 مشاهدة
حـدث بـمـا شـئت عـن وجـدي وعـن ولهـي
فـي غـادةٍ بـات مـنها البدر في خجل
لم أنـسـهـا حـيـن قـامـت كـي تـودعـني
والدمـع فـي جـفـنـهـا كالعارض الهطل
واســتــرجـعـت ثـم قـالت وهـي بـاكـيـةٌ
لا تسل عهداً مضى في السالف الأول
وقــد تــورد مــنــهــا الخـد مـن خـفـر
لمــا رأت نــظــري قــد مــال للقـبـل
وعـقـرب الصـدغ يـحـمـي ورد مـبـسـمـها
وورد وجــنــتــهــا تــحـمـيـه بـالمـقـل
وخـصـرهـا النـاحـل المـمـشـوق أنحلني
وقــدهــا أنــحـل الأغـصـان بـالمـيـل
وثــغـرهـا المـسـك قـد فـاحـت روائحـه
وريـقـهـا الحـلو أغـنـانا عن العسل
كــأنــمــا فــرقـهـا الوضـاح فـي جـعـدٍ
بــدرٌ تـقـارن فـي الجـوزاء مـع زحـل
كــأن مــقــلتـهـا الوطـفـاء إذ نـظـرت
سـيـف الأمـيـر البشير الأروع البطل
السـيـد المـاجـد المـفـضـال مـن خضعت
له الفـــوارس لمـــا صـــال بـــالأســل
كـم فـارسٍ قـد غـدا بـالحـرب مـضـطرباً
فــؤاده خــشــيــةً مــن عــضـبـه الصـقـل
فــهــو الجـواد الذي قـد عـم نـائله
وأصــبــحــت كــفــه تــعـطـي بـلا مـلل
فـــيـــا له مــن هــمــامٍ دام ســودده
قــد زيــن القــول مـنـه صـحـة العـمـل
إليك يا ذا الثنا بنت المديح أتت
تـرجـوك عـفـواً لقـد جـاءت عـلى عـجل
لا زلت بـالسـعـد يـا مولاي ما صدحت
ورق الريـاض عـلى أغـصـانـهـا الخضل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك