حَسْبي من العيشِ كم لاقيتُ فيهِ أذَىً

8 أبيات | 176 مشاهدة

حَسْبي من العيشِ كم لاقيتُ فيهِ أذَىً
أقَـــلُّهُ فَـــقــدُ أتــرابــي وخُــلاّنــي
لم يَـبـقَ لي مـن مُـشْـتَـكى بثٍّ أحَمِّلُهُ
هـمّـي ولا مَـنْ إذا اسـتصرختُ لَبّاني
وصُــمَّ عــنِّيــ صَــدى صـوتـي وأفـردَنـي
ظِـلِّي ومـلَّ الكَـرى والطـيـفُ غِـشياني
ومـا نـظـرتُ إلى مـا كـان يُـبـهِـجُني
إلاّ شَــجــانــي وآســانِـي وأَبْـكـانـي
نــاحَــتْ فــبــاحَـت فـي فُـروعِ البـانِ
عــن لوعَــتــي وعــن جَــوَى أحْــزانــي
بــخــيــلةُ العـيـنـيـنِ بـالدّمـعِ وَلِي
عــيــنٌ تــجــودُ بـالنـجـيـعِ القـانـي
إذا دعَــــتْ أجَــــبْـــتُهـــا بـــروعـــةٍ
وُرْقٌ تـــداعـــت فــي ذُرا الأغــصــانِ
وحَـــسْـــرَتــي أنّ الزمــانَ غــالَ مَــنْ
كـــــنـــــتُ إِذا دعَــــوْتُه لبّــــانــــي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك