حقَّقت في هذه الدنيا أمانيكا
28 أبيات
|
332 مشاهدة
حــقَّقــت فــي هــذه الدنـيـا أمـانـيـكـا
فـي ذي العُـلى وحـمـدنـا الله مُـعْـليـكا
يا شِبلَ ((سُلطانِ)) فَاهنَأ في جُلوسِكَ إذْ
سُــرَّتْ رَعــايــاكَ بُــشــراً إذْ تَــواليــكَــا
يُهـنـيكَ يا ((زائِدُ)) المِفْضَالُ من سَطَعَتْ
أنـوارُ بـهـجـتـهِ فـي ((العـيـدِ)) يَهنيكَا
أعـــيَـــادنــا كُــلُّهــا يــومٌ نَــراكَ بــهِــ
وليـلةُ ((العـيـدِ)) وقـتٌ مـن لَيـالِيـكَـا
والدَّهــرُ أقْــسَــمَ دومـاً مـا حُـيِـيـتَ لَنـا
يُــثــنــي عَــليــكَ وَلا يَــأْتـي بِـثـانِـيـكَـا
والبَــدرُ لَمــحــةُ نُــورٍ مِــنــكَ نُـبـصِـرُهـا
والبَــحْــرُ قَــطْــرةُ مــاءٍ مــن غَــوادِيــكَــا
فــالشَّمــسُ مَهــمــا تَــرَقَّتــْ فَهــيَ قَـاِصَـرةٌ
عَــن بــعــضِ أَســرارِ شَــيْـءٍ مِـنْ مَـراقِـيـكَـا
وكُــلُّ طَــوْدٍ تَــســامَــى فــهُــو مُــحــتــقــرٌ
إذا بَـــدتْ وَهـــدَةٌ مِــن نَــحــوِ واديــكَــا
فَــكُــلُّ مَــجــدٍ فَــمِــنْ عَــليــاكَ مُــكـتـسـبٌـ
وكُـــلُّ نَـــبْـــعٍ نَـــراهُ مِـــنْ حَـــواشِــيــكَــا
مَــفــاخِــراً سَــجَّلــتْهــا فــي العُــلى لكُــمُ
مـــآثِـــراً طَـــرَّزَتْهـــا بِـــيْـــضُ أيْــدِيــكَــا
لبَّيـــْتَ واجِـــبـــكَ القَـــومـــيَّ فـــي شَــمَــم
لكِـنَّمـا نَـكْـسَـةُ ((الأحـرارِ)) تُـشْـجٍـيـكَا
بَــــذلتَ لِلمـــالِ عَـــن جُـــودٍ ومَـــكـــرُمَـــةٍ
وَخِــدمــةُ العُــربِ مــن أسْــمَــى أمـانِـيـكَـا
فَـمـا تَـقـاعَـسْـتَ عـنْ بَـذْلِ النَّفيسِ سَخىً
وكُــلُّ مــا شَــأنُهُ الإصْــلاحُ يُــرضــيـكَـا
إنَّ العُـــروبـــةَ قَـــدْ لَبَّيـــتَ دَعْـــوتَهـــا
لِذا العُــروبَــةُ بــالإِكــبـارَ تُـولِيـكـا
فــمــا روَى الدَّهْــرُ مــن فــخــرٍ وحــدَّثَـنـا
بــه مــن الفَــضــلِ بَــعــضٌ مــن مَـعـاليـكَـا
مُــــجـــمَّلـــاً بـــأيـــادٍ مـــنـــكَ فـــائِقَـــةً
مُــــعــــطَّراً بـــغَـــوالٍ مـــن غَـــواليـــكَـــا
ذا شــعْــبُــكــمْ نــالَ فَـوْقَ الأُفْـقِ مَـنـزلَةً
مُــســتــقْــبِــلاً وجــهــهُ أنــوارَ نــاديـكَـا
يــا زائد اللطـف والمـعـروف عـشـت لنـا
أنــت المــفــدَّى وكــل الشــعــب يـفـديـكـا
فَــســرْ عــلى نـهـجـك المـيـمـون مُـتـشـحـاً
بُــرْد العــلى وإله العــرش يــحــمــيـكـا
لو لم يــكــن كــل شــيــءٍ مــن مــآثـركـم
سـوى القـيـادة والتـنـظـيـم يـكـفـيـكـا
مــن ذا يـضـاهـيـك فـيـمـا حـزت مـن شـرفٍ
ومــن يــدانــيــك فــي عــزم ويــحـكـيـكـا
تــعــنــو لهــمــتــك الأمــجــاد مــذعـنـةً ً
ويــحــســد الفــلك الأعــلى مــعـانـيـكـا
جـــيـــش وأمــن وإصــلاح البــلاد فــمــن
بــالعــزم والحــزم مــقـدام يـضـاهـيـكـا
هــذي أبــو ظــبــي قــد عــمّ مــرافــقـهـا
إصــلاحــكــم بــعـزيـز النـفـس تـفـديـكـا
أبــا خــليــفــة يــا مــن نــلت مــكـرمـة
ألشــعــب والجــيــش إخــلاصــا يــحـيـيـكـا
يــهــنـيـك يـا زائد الأمـجـاد مـن شـمـم
بـالعـيـد واليـمـن والتـتـويـج يـهـنيكا
((عـيـدٌ)) يُهَـنِّيـ بِـكَ الدُّنـيـا ونَـحنُ بِهِ
يــا بَهْــجَــةَ الديـنِ والدُّنـيـا نُهَـنِّيـكـا
فَـدُمْ لِشـعـبـكَ يـا رَمْـزَ ((الخليجِ)) حمىً
مُــــؤيَّداً مِــــن إلهِ العَـــرشِ بـــارِيـــكَـــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك