هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حِكايَةٌ عَن رَجُلٍ مَهزول

للشاعر محمد عثمان جلال

البحر الرجز العصر الحديث 17 بيتاً رويّها ل
1
حِـــكـــايَــةٌ عَــن رَجُــلٍ مَهــزول
أَمــعــاؤُهُ خَـلَت مِـن المَـأكـول
2
في قَفر أَرضٍ لَم يَكُن بِها سَكن
وَمـا بِهـا شَـيـءٌ عَـلَيـهِ يُرتَكَن
3
وَذَلِكَ المَهــــزول ذو تَـــقـــشُّف
بِـالبُـؤس عَـن كُـلِّ نَعيم يَكتفي
4
أفـرد فـي شـعـبِ عَـجـوز شهربَه
أَولادهـا مِـن يـبـسٍ كَـالخَـشبَه
5
وَقَـد رَأى وَسـط الظَـلام شَـبَحا
فَــراعَهُ وَبَــعــد لَمّــا وَضَــحــا
6
رَآه ضَـيـفـاً فَـشَكا عُدم القرى
إِذ لَم يَـكُـن شَيء هُناك ادُّخِرا
7
فَـقـالَ يـا اللَّهُـمَّ يا اللَّهُمّا
لا تـحـرمَن هَذا النَزيلَ لَحما
8
قـالَ اِبـنـه لَمّـا رَآه اِهـتَـمَّا
يـا أَبَـتِ اِذبَـحـني وَيَسِّر طَعما
9
وَلا تَـكُـن بِـعُـدمِـنـا مُـعـتَذِرا
فَــرُبَّمــا الضَـيـف يَـظـن يُـسـرا
10
وَأَنَّنــا بِــمــالِنــا بَــخــلنــا
يـوسـعـنـا ذَمّـاً بِـمـا عَـمِـلنـا
11
وَبَـيـنَـمـا هُـمـا عَـلى التَـرَوّي
وَالأَبُ مــا زالَ لِذَبــح يَـنـوي
12
إِذ لاحَ سِـرب مِـن حِمار الوَحشِ
جاءَ إِلى الماءِ القراح يَمشي
13
أَمــهَــلَهـا حَـتّـى رَوَت ظَـمـاهـا
وَبَــعــد ذا بِــسَهــمِه رَمــاهــا
14
فَــسَــقَــطـت مِـن بَـيـنِهـا أَتـان
جِــســمــانُهـا بـنَـحـضِهـا مَـلآن
15
فَـــجَـــرَّهــا مِــن فَــرحٍ لِأَهــلِه
وَقــامَ لِلضَــيــفِ بِــفَـرضِ أَكـلِه
16
وَبــاتَ كُــلٌّ مِــنــهُــمُ مُـنـعـمّـا
مـا غـرمـوا بَـل غَنموه مَغنَما
17
وَهَــكَــذا فَــلتَــكُــن الفــتــوَّه
وَالجـود بِـالنَـفـس هُوَ المُروَّه

عن القصيدة

«حِكايَةٌ عَن رَجُلٍ مَهزول» قصيدة للشاعر محمد عثمان جلال، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «حِـــكـــايَــةٌ عَــن رَجُــلٍ مَهــزول ... أَمــعــاؤُهُ خَـلَت مِـن المَـأكـول». ولـمحمد عثمان جلال قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0