حكاية قد جرت للذئب والحمل

15 أبيات | 282 مشاهدة

حــكـايـة قـد جـرت للذئب والحـمـل
فـيـمـا مـضى فانتهت في حادث جلل
فـبـيـنـما الذئب يمضي في صبيحته
إذ سـاقـه القدر الجاري إلى حمل
قـد كـان يـشـرب مـن مـاء بـمـنخفض
مـن ضـفة النهر في أمن من الاجل
فـجـاءه الذئب مـغـتـاظـاً وقال له
صـه هـل علمت بما قد جئت من زلل
كـدرت صـفـو مـيـاه كـنـت أشـربـهـا
وهــــذه زلة مــــن أقـــبـــح الزلل
أجـابـه الحـمـل المـسـكين في دعة
والدمـع مـن خوفه يجري من المقل
انـي شـربـت نـعـم مـن ضـفـة خـفـضت
وانـت فـي ضـفـة أعـلى مـن الجـبـل
أجــابــه الذئب مــغــتـراً بـقـوتـه
وصـوتـه فـي الفـضا يعلو على زحل
مـا أن بـوسـعـك تـكـذيبي وذي قحة
وهــل ســمـعـت بـذئب خـاف مـن وعـل
مـن قـبل عام مضى قد كنت تشتمني
أجـابـه الحـمـل المـسـكين في وجل
أنـا ابـن عامي هذا كيف تنسب لي
هذي المساوى أجاب الذئب في عجل
اذاً أبـوك الذي قـد سـبـنـي وأنـا
وافـيـت للثـار أبـغـيـه بـلا مـهل
فــقــال انــي يــتــيــم لا أب وأخ
ولا أقارب في ذا الكون تنسب لي
لكـنـمـا الذئب لم يـعـبـأ بمنطقه
وراح مـفـتـرسـاً فـي الحـال للحمل
ان القـوي عـلى خـلق الذنـوب الى
الضـعـيـف مـقـتـدر لم يخش من خجل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك