حِكاية مَوضوعها صرّارُ
14 أبيات
|
1198 مشاهدة
حِــكــايــة مَــوضــوعــهــا صــرّارُ
أَودى بِهِ الجُــوع وَالاضــطــرارُ
وَكـانَ قَـضـى الصَـيف في الغناء
ومــا سَـعـى فـي ذُخـرة الشِـتـاء
وَحـــيـــن جــاء زَمَــن الثــليــج
وَمـــنـــع القَــومَ مِــن الخــروج
شــاهــد بَــيــتــه بِــلا مـؤونـه
فَـراح يَـومـاً يَـطـلب المَـعـونـه
وَقــال للنــمــلةِ أَنــت جـارَتـي
مـا لي سِـواك فـي قَـضاء حاجَتي
هَـل تَـصـنـعـيـن مـعـي المَعروفا
لا ذقــت مِـن أَيـامِـنـا صُـروفـا
وَتــقــرضــيــنــنـي صَـواعـاً غَـلّه
وَطـــبـــقـــا وَمـــتـــردّا وَحـــلّه
فَـإِن أَتـى الصَـيـف فَقبل الصُبح
أَردهــا عَــلَيــك غَــيــر الربــح
قـالَت لَهُ النـمـلة وَهـيَ تَـجـري
عُـذرك يـا مـسـكـيـن مـثـل عُذري
مـاذا فَـعـلت فـي حَصيدٍ قَد مَضى
قـالَ لَهـا كـان زمـان وانـقـضى
قـالت ومـا ادخـرت فـيه للشتا
قــالَ لَهـا مُـسـتَهـزِئاً مُـنَـكـتـا
كُــنــتُ أَغـنـى لِلحـمـيـر القُـمَّص
قالَت لَهُ يا صاحِبي الآن ارقص
وَاعلم بِأن السعى في الذَخيرة
يَـــدفـــع كُـــلَّ غُـــمــة وَحــيــره
وَالدرهـم الأَبـيض وَهوَ في يَدي
يَــنـفَـعُـنـي فـي كُـل يَـوم أَسـوَد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك