حلا لدي الصب ما حيّاه من كتبِ

7 أبيات | 194 مشاهدة

حـلا لدي الصـب مـا حـيّـاه مـن كـتـبِ
كــأن الفــاظــهــا ضــرب مــن الضّــرَب
سـل النـدامـى عـلى مـا كـان من جذلِ
لمّــا دنــت وعــلى مـا كـان مـن طـرب
نـادت عـلى ودِ مـهـديـهـا وقـد شـهدت
بــأنــه قــد رقــىَ مــن أرفـع الرتـب
ما اللؤلؤ الرطب يحكي ما يقاربها
ولا يــشــابــهــهـا مـسـتـخـلصُ الذهـب
والشـيـء إن جـاء يـومـاً مـن معادنهِ
فـصـاحـب العـقـلِ لا يـصـبـو إلى عجب
ســادت مـنـاقـبـه بـيـن الورى مـثـلاً
وفــضــله سـار بـيـن العـجـم والعـربِ
يـا أوحـد العـصـر دم في رفعة وسناً
وارق العُلا وابتهج وأسلم وسُد وطِبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك