حلّ السرور بهذا العقد مُبتدراً
17 أبيات
|
428 مشاهدة
حـلّ السـرور بـهـذا العـقـد مُبتدراً
ونـجـم طـالعـه بـالسـعـد قـد ظـهـرا
والظـلّ كـلل وجـه الروض فـانـعـطفت
أغـصـانـه بـالتـهـاني تنشر الزهرا
والطـيـر من فرحها في دوحها صدحت
بــكــل عــود عــليــه لا تـرى وتـرا
تـقـول فـي صـدحها دام الهنا أبداً
عـلى العـرايس كي يقضوا بذا وطرا
حـزيـنـكـم وزواجـي كـنـت فـيـه كـذا
قـد حـلّ عـنـدي بـعـقدي مَن به حضرا
وكــنـت عـنـد زواجـي قـد وصـلت إلى
حدّ الأشد وعقلي في الورى اشتهرا
فــكــنـت أعـلم مـن عـقـلي وكـثـرتـه
أنـي إذا نـمـت مـع ظهري يكون ورا
هـذا وعـقـل عـروسـي كـان أصـغـر من
عـقـلي ولكـن حـوت فـي عـمرها كبَرا
تــعـضّ لا أخـتـشـي مـن عـضّهـا ألمـاً
إذ نظمُ أسنانها في ثغرها انتثرا
فـي السـن قد طَعنت ما ضرّ لو طُعنَت
بـالسـن من رمح أو سيف قد انبترا
فــي لونـهـا نَـمـش فـي أذنـهـا طـرش
فـي عـيـنـهـا عـمـش للجـفن قد سترا
فـي طـبـنـهـا بـعـج فـي رجـلهـا عرج
فــي كــفّهـا فـلج مـا ضـرّ لو كُـسـرا
فـي ظـهـرهـا حـدب فـي نـحـرهـا كـبب
فـي عـمـرهـا نـوَب كـم قد رأت عِبَرا
يا حسن قامتها العوجاء إذا خطرت
يـومـاً وقـد سـبسبت في جيدها شعرا
يـحـكـي كـنـايـف في سمن قد انتشرت
وإن تــبـلبـل فـي سـدر حـكـى كـسَـرا
تـقـول قـدّي يُـحـاكـي الغُصن مُنطوياً
فــقــلت يـحـكـيـه لو قُـدّ وانـتـشـرا
تـظـلّ تـهـتـف بـي حُـسـنـي حـظـيـت به
أوّاه لو حــاشـهـا مـوت لهـا قـبـرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك