هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ

للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي

1
حَـلَّ المَـشـيـبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ
وَبانَ بِالنُكرِ مِنّا اللَهوُ وَالغَزَلُ
2
فَـحَـلَّ هـذا مُـقـيـماً لا يُريدُ لَنا
تَـركـا وَهـذا الَّذي نَهـواهُ مُرتَحِلُ
3
شَـتّـانَ بَـيـنَهُـمـا لَو دافَـعَـت حِيَلٌ
مَـكـروهَ ذاك وَلكـن تُـغـلَبُ الحِـيَلُ
4
هــذا لَهُ عِــنــدَنــا نَـورٌ وَرائِحَـةٌ
كَــنَــشــرِ رَوضٍ سَــقـاهُ عـارِضٌ هَـطِـلُ
5
وَجِــــدَّةٌ وَقــــبـــولٌ لا يَـــزالُ لَهُ
مِــن كُـلِّ خُـلقٍ هَـوىً أَو خُـلَّةٍ نَـفَـلُ
6
وَالشَيبُ يَطوي الفَتى حَتّى مَعارِفُهُ
نُــكــرٌ وَمَـن كـانَ يَهـواهُ بِهِ مَـلَلُ
7
يَبلى بِلى البُردِ يَوماً بَعدَ قُوَّتِهِ
وَهــنٌ وَبَــعــدَ ثَــنـاءٍ خُـطـوهِ رَمَـلُ
8
أَلَم تَرَ المَرءَ نَصباً لِلحَوادِثِ ما
تَـنـفَـكُّ فـيـه سِهـامُ الدَهرِ تَنتَضِلُ
9
إِن يُـعـجِل المَوتُ يَحمِلهُ عَلى وَضَحٍ
لَجـــبٍ مَـــوارِدُهُ مَـــســـلوكَــةٌ ذُلَلُ
10
وَإِن تَـمـادَت بِهِ الأَيّـامُ فـي عُمُر
يَـخـلُق كَما رَثَّ بَعدَ الجِدَّةِ الحُلَلُ
11
ثُــمَّ يَــصـيـر إَلى أَن يَـسـتَـمِـرَّ بِهِ
رَيـبُ المَـنونِ وَلَوطالَت بِهِ الطيلُ
12
وَالدَهــرُ لَيـسَ بِـنـاجٍ مِـن دَوائِرِهِ
حَــيٌّ جَــبــانٌ وَلا مُـسـتَـأسِـدٌ بَـطَـلُ
13
وَلا دَفــيــنُ غَــيــايــاتٍ لَهُ نَـفَـقٌ
تَـحـتَ التُـرابِ وَلا حـوتٌ وَلا وَعَل
14
بَـل كُـلُّ شَـيـءٍ سَيُبلي الدَهرُ جِدَّتَهُ
حَـتّـى يَـبـيدَ وَيَبقى اللَهُ وَالعَمَلُ

عن القصيدة

«حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ» قصيدة للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «حَـلَّ المَـشـيـبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ ... وَبانَ بِالنُكرِ مِنّا اللَهوُ وَالغَزَلُ». ولـطريح بن إسماعيل الثقفي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0