حَمداً لَكَ اللهمّ يا مَن قَد قَضى
111 أبيات
|
316 مشاهدة
حَــمــداً لَكَ اللهــمّ يــا مَــن قَــد قَـضـى
لِلنَــفـس بِـالتَـسـليـم فـي حـكـم القَـضـا
حَـــمـــداً لَكَ اللهـــمّ يـــا رَحــمــن يــا
مُــقــتَــدر يـا مـن عَـلى العَـرش اِسـتـوى
حَــــمـــداً بِهِ نَـــبـــلغ عَـــفـــواً وَرضـــى
يــا مَــن إِذا مــا سُــئلَ العَــفــوَ عَـفـا
يــا ســاتـر العَـيـب عَـلى مَـن قَـد جَـنـى
يــا قــابــل التَــوبــة مِــمَّنـ قَـد عَـصـى
يــا عــالِمــاً بِــالســرِّ وَالنَــجـوى وَمـا
أخــفــى مِــن الســرِّ وَمــا تَــحـت الثَـرى
يــا مَــن يَـرى مِـن تَـحـت أَذيـال الدُجـى
أَنـــامـــل النــمــل عَــلى صُــمّ الصَــفــا
يــا خــالق الخــلق ومُــحــصــيــهـا ومَـن
يــعــلمُ مــا تُــخــفــي ومـا تُـبـدي ومـا
يــا مــالكَ المـلكِ ويـا ذا الطـولِ يـا
ذا القهرِ يا ذا العزّ يا ذا الكِبريا
يــا كــاشــف الهــمّ الّذي أَوهـى القُـوى
يــا مُــبـرءَ الداء الّذي أعـيـا الأُسـا
يـــا مَـــن عَــفــا عــن آدمٍ لَمّــا عَــصــى
ثُــــمّ اِجــــتــــبــــاهُ وحَــــبـــاه وهَـــدى
يــا مَــن بــهِ نــوح عَــلى الفــلك نَـجـا
لَمــا طَــغــى المـاءُ عـلى أَعـلى الرُبـى
يــا مُــنــقِــذاً خــليــلَه حــيــنَ اِلتَـجـا
مُــحــتَــسِــبــاً إلَيــهِ مــن كَــيـد العِـدا
يــا مَــن فَــدى إِســحــاق بــالذبـح وَقـد
كـــانَ ذَبـــيــحــاً مــا لَدَيــهِ مِــن فــدى
يــا مُــنــجــيــاً لوطـاً وَقَـد أَسـرى دُجـى
بِـــأَهـــله وَاللَيـــل مَـــســدول الغــطــا
يــا مَـن حَـبـا يَـعـقـوب بـالبُـشـرى وَقَـد
شَــفــى بِهــا عَــيــنــيــه إِذ قــال عَـسـى
يـــا مَـــن حَــبــا يــوســف عــزّاً وَغِــنــىً
وَعِــصــمــةً بَــعــدَ العَــنــا مِــمّــا جَــرى
يـــا مُهـــلِكـــاً عـــاداً بِــريــحٍ صَــرصَــرٍ
وَمــنــجــيــاً هــوداً نَــجــاة المُــرتَـضـى
يــا مَــن مِــن الصَــيــحــة نَـجّـى صـالِحـاً
فَــضــلاً وَأَردى مِــن ثَــمــودٍ مــن عَــتــا
يــا مُــنــقِـذاً ذا النُـون مِـن غَـمٍّ نَـمـا
فـــي ظُـــلُمــات البَــحــر لَمّــا أَن دَعــا
يـــا مَـــن شَـــفـــى أَيّـــوب مِـــن ضــرٍّ بِهِ
حـــــيـــــنَ دَعـــــاهُ وَلَهُ ردّ الغِـــــنــــى
يـــا مَـــن بِهِ فـــازَ شـــعـــيـــب وَنَــجــا
إِذ أَهـــلَكـــت مَـــديـــنَ صَــيــحَــةُ الرَدى
يــا مَــن هَـدى مُـوسـى إِلى النـار كَـمـا
قَـــدَّرَ أَن يَـــلقـــى عَـــلى النــار هُــدى
يــا مَــن بِهِ مــوســى نَــجـا مِـن كُـلِّ مـا
أَجـــمـــعـــه فِـــرعـــون لَمّـــا أَن طَــغــى
يـــــا مَـــــن إِلَيــــهِ خَــــرَّ دَاود وَقَــــد
أَنــــابَ حَـــتّـــى نـــالَ عَـــفـــواً وَرِضـــى
يــا مَــن حَــبــا المــلك سـليـمـان وَقَـد
دانَ لَهُ الطــــائر مَــــع وَحـــش الفَـــلا
يـــا مَـــن لَهُ قَـــد سَـــخّــر الريــح إِلى
أَن جَــــــرت الريــــــح لِأَمـــــره رخـــــا
يـــا ســـامِــعــاً مِــن زكــريــاء النِــدا
وَواهـــبـــاً يـــحـــيــى لَهُ خَــيــر فَــتــى
يـا واهـبَ الحـكـم ليـحـيـى فـي الصِـبـا
وَمــــانِــــحـــاً لَهُ حَـــنـــانـــاً وَتُـــقـــى
يـــا مُـــؤتــيــاً إِليــاس مِــنــهُ رَحــمَــة
حَــــيــــث لَهُ العـــلم اللَدُنّـــيّ حَـــبـــا
يــا مَــن بِهِ شــعــيـا وَأَرمـيـا اِحـتَـمـى
يـــا مَـــن عَـــلى يـــوشــع قَــد رَدَّ ذُكــا
يــا مــانِــح اِليــسـعَ وَذا الكـفـل عَـلى
قَــومِهــمــا صَــبــراً بِهِ نــالا الثَــنــا
يــا رافِــعــاً عــيــســى إِلَيــهِ عِــنـدَمـا
أَضـــــمَـــــرت الأَعــــدا لَهُ كُــــلَّ الأَذى
يــا مَــن حَــمــى أَحــمــد بـالغـار كـمـا
قَـــد رَدَّ مَـــســعــى مَــن تَــغــشّــاه سُــدى
بِــــجـــاهـــهـــم أدعـــوكَ يـــا رَبّ فَـــلا
تَــجــعَــل رَجــائي بِــكَ مَــفــصـوم العُـرى
بِــفَــضــل كُــلّ اِســم دَعــاك الأَنــبــيــا
بِهِ بِــمــا فــيــه مِــن الســرِّ اِخــتَــبــى
يــا بــاســطَ اليــديــن بــالرحــمـةِ يـا
مَــن قَــسَّمــ الأَرزاق مــا بَــيــن الوَرى
يــا مَــن يُــجــيــب دَعــوة المُـضـطَـرّ هـا
قَــد وَقــف العَــبــد عَــلى بــاب الرَجــا
مَـــولاي مـــا لِلعَــبــد إِلّا بــابــك ال
أَكــــرَم يـــا رَبّ السَـــمـــاوات العُـــلى
مَـــولاي إِنّـــي عَــبــدك العــاصــي الَّذي
أَورده الجَهــــــل مَــــــواريــــــد الرَدى
مَـــولاي جَـــمِّلـــنـــيَ بِـــالســـتــر الَّذي
سَــتــرت ســرَّ الغَــيــب فــيــهِ فَـاِخـتَـفـى
مَــولاي وَاِحــفَــظــنــيَ فــي نَـفـسـي وَفـي
ديــنــي وَفــي أَهــلي وَمــالي وَالحــجــا
مَــولاي هَــب لي خَــيــر مــا مَــلَّكــتـنـي
وَزِد عَــطــائي مِــنــكَ غُــفــران الخَــطــا
مَــــولاي وَفّــــقـــنـــي وَأَرشـــدنـــي إِلى
مــا فــيــهِ لي خَــيـر عَـلى وفـق الرِضـى
مَــولايَ حَــبّــب فــيّ مَــن أَحــبــبــتــهــم
فَــضــلاً وَشَــرّفــنــي بِــحُــبّ المُــصــطَـفـى
مَــولاي جــد لي مِــنــكَ بِــالصَــبـر عَـلى
مــا أَنــا فــيــهِ مِــن تَـبـاريـح الأسـى
مَـــــولاي إِنّ الكـــــرب أَوهــــى جــــلدي
وَالســجــن قَــد أَحــرم أَجـفـانـي الكَـرى
مَــولاي جُــد لي مِــنــكَ بِــالأَمــن فَــلا
أَخــشــى العِــدى ضــرّاً وَإِن أَبـدوا قـلى
مَــولاي أَنــقــذنــي مِــن الســجــنِ عَــلى
أَحـــســـن حــال واِكــســنــي العِــزَّ حُــلى
بِــجــاهِ خَــيــر الخَــلق طَه المُــجــتَـبـى
بِــالآل بِــالأَصــحــاب أَقــمــار الهُــدى
بِــالأَصــفــيــا وَمَــن بِهـم نـالَ الصـفـا
بِـــالأَوليـــا وَمَــن لَهُــم مِــنــكَ الولا
بِــمُــحــكــمِ التَـنـزيـل بِـالتَـوارة بِـال
إِنــجــيــل بِــالصُــحــف بِـأَسـرار النـبـا
بِــنُــور عَــيـن الذات فـي غَـيـن الخَـفـا
بِــمــظــهــرِ الإِحــسـان فـي لا كَـيـفَ لا
بِــالعَــرش بِــالفَـرش بِـمـا فَـوق السَـمـا
وات بِــمــا فـي الأَرض أَو تَـحـت الثَـرى
يــا رَبّ بِــالأَســمــاء نَــدعــوك وَبــالص
صِـــفـــات وَالأَوصـــاف يـــا غَــوث الوَرى
يـــا رَبّ إِنّـــا قَـــد دَعَـــونـــاك كَـــمــا
أَمَـــرتَـــنــا يــا رَبّ فــاِقــبــل الدُعــا
يــــا رَبّ إن نَــــدعُ سِــــواك لَم يُـــجـــب
دُعـــاءنـــا مِـــنـــهُ سِــوى رجــع الصَــدى
يـــا رَبّ إِنّـــا لَكَ نَــشــكــو مــا بِــنــا
مِــن شــدّةٍ يــا مَــن إِلَيــهِ المُــشــتَـكـى
يــا رَبّ قَــد ضــاقَ بِــنــا الأَمــر وَقَــد
هَـــدَّ القـــوى مِـــنّـــا فَـــلا حَـــول وَلا
يـــا رَبّ أَعـــداك لَنـــا قَـــد أَضــمَــروا
كَــيــداً فَــخَــيّــب سُــوءَ مَــسـعـاهُـم سُـدى
يــــا رَبّ أَعــــداؤُكَ قَــــد جـــارَت عَـــلى
أُمّـــة مَـــحـــبـــوبـــك طَه المُـــجــتَــبــى
يـــا رَبّ خـــطــبٌ قَــد دَهــى الأُمّــة فــي
أَوطــانِهــا ظُــلمــتــه تــغــشــى السـنـا
يــا رَبّ فــاِصــرفــهُ بِــمــا شــئت كَــمــا
تَــشــاءُ وَاِبــعَــث لِأَعــاديــنــا البــلا
يـــا رَبّ هَـــبــنــا راحَــةً مِــنــهُ فَــقَــد
نِــلنــا بِــمــا أَقــلَقـنـا مِـنـهُ العـيـا
يـــا رَبّ هَـــذا الكَـــرب إن دامَ بِـــنــا
طـــالَ تَـــمـــاديـــه عَــلى طُــول المَــدى
يــا رَبّ لا تُــشـمـت بِـنـا الأَعـداءَ يـا
أَجــلَّ مَــن يُــرجــى لِتَــبــليــغ المُــنــى
يــا مَــن هُــوَ القَهّــار مُـردي مَـن طَـغـى
نَــــظــــيــــر عــــادٍ وَثَـــمـــودٍ وَســـبـــا
يـــا رَبّ لَم يَـــبـــق لَنـــا مِــن نــاصــرٍ
سِــواكَ يــا ذا البَــطــش عــزّاً والقــوى
يــــا رَبّ زادَ الغَــــمُّ وَالهَــــمّ بِـــنـــا
وَالسِــجــنُ أصــمــانـا وَقَـد طـالَ الثـوا
يــا رَبّ إِنّ اليُــســر بَــعـدَ العُـسـر قَـد
وَعَــدتــنــا فــيــهِ فَــأَنــعِــم بِــالوَفــا
يـــا رَبّ عـــامِـــلنـــا بِـــمـــا أَنــتَ لَه
أَهــلٌ وَجُــد بِـالعَـفـو وَاِسـتُـر مـا مَـضـى
يــا رَبّ قَــد عَــوَّدتــنــا اللُطــف بِــنــا
فَــجُــد بِــعــاداتــك يــا كــنــز العَـطـا
يــــا رَبّ مــــا لَنــــا سِــــواك مَـــلجـــأ
يـــا مَـــن لَه فــي كُــلّ هَــولٍ يُــلتَــجــا
يــا رَبّ لا تَــجــعَــل لَنــا مِــن حــاجــةٍ
إِلّا إِلَيـــك وَاِكـــفِـــنـــا شَـــرّ السِـــوى
يـــا رَبّ هَـــبــنــا رَحــمَــةً مِــنــكَ بِهــا
نَـــدخُـــل مِــن حــرزك فــي خَــيــر حِــمــى
يــــا رَبّ مـــا لِلمُـــذنِـــبـــيـــن راحِـــمٌ
سِـــواكَ يـــا مَــن هــوَ رَحــمَــن السَــمــا
يــا رَبّ إِن لَم تَــرحَــمِ المَــلهــوف مَــن
يَــرحَــم يــا رَحــيــم مــلتــاع الحَــشــا
يــا رَبّ إِن لَم تَــرحَــم الأَطــفــالَ وَال
عـــيـــال فَـــالوَيـــل لَهُــم مِــمَّنــ عَــدا
يــــا رَبّ مـــا لِلخـــائِفـــيـــن مَـــأمَـــن
سِــوى حِــمــى حــصــنـك يـا سـامـي الذرى
يـــا رَبّ أَنـــتَ العَـــون وَالغَـــوث لَنــا
وَالمُـــرتَـــجــى فــي شــدَّةٍ أَو فــي رَخــا
يــا رَبّ فــيــنــا اِتّــســع الخــرق بِــلا
رَتــق وَقَــد ضــاقَ بِــنــا رَحــب الفَــضــا
يـــا رَبّ هَـــبــنــا فَــرَجــاً نَــنــجــو بِهِ
مِــن ســعــةِ الهَــمّ وَضــيــق المُــنــتــدى
يــــا رَبّ إِنّ الصَــــبــــر مُــــرٌّ طَـــعـــمُهُ
وَإِن يَــــكُــــن آجــــله حُــــلو الجَـــنـــى
مـــــا أعـــــجــــل المَــــرءَ وَمــــا ألجَّهُ
فــــي طَــــلب المــــاء إِذا أَدلى الدلا
نَـــحـــنُ بِــدُنــيــانــا ســراة فــي دُجــىً
وَفــي الصَــبــاح يَــحـمـد القَـوم السُـرى
وَالمَــــرء مــــا بَـــيـــن ضـــلالٍ وَهُـــدى
يَـــســـعــى فَــإِمّــا لِنَــعــيــم أَو شَــقــا
فَــليــتَــمــا الســاعــيَ يَــتــلو ذاكِــراً
أَن لَيـــسَ لِلإِنـــســـان إِلّا مـــا سَــعــى
فَـــالمَـــرءُ فـــي دُنـــيــاه إِن قَــدَّمَ أَو
أَخَّرَ إِنّ سَـــــــعـــــــيَهُ سَـــــــوفَ يُـــــــرى
مــا لي وَلِلدُنــيـا بِهـا أَبـغـي الغِـنـى
كُــلُّ غِــنــى غَــيــر غِــنــى القَــلب عـنـا
مــــا لي وَدار كُــــلّهــــا مَــــحــــض أَذىً
تَــبّــاً لَهــا لا نــاقَــتــي فــيـهـا وَلا
مــا سَــرَّنــي مِــن مــالِهـا مـا قَـد أَتـى
كـــلّا وَلا آســـى عَــلى مــا قَــد مَــضــى
حَـــســـبـــي بِهـــا صـــحّـــةُ ديــن وَحــجــاً
فَـــإِنَّ كُـــلَّ الصَــيــد فــي جَــوف الفــرى
يُــعــاتِــبُ الدَهــرَ الفَــتــى جَهـلاً وَمـا
يَــــعـــلَم أَنّ الدَهـــرَ صُـــبـــح وَمـــســـا
إِن لَم يَــنَــل مــا يَــتَــمــنّــاهُ الفَـتـى
أَنـــشـــد قَــولَ بَــعــضِهــم مــا كُــلُّ مــا
أَلَيـــسَ لِلمَـــرء اِعـــتِـــبـــار بِـــالأُلى
مَــضــوا وَقَـد كـانـوا مَـصـابـيـح الدُجـى
هـــلّا رَأى كَـــيـــف بِهـــم حَـــلّ البِـــلى
يــا لَيــت شِــعــري أَبــعــيــنــيــه عَـمـى
تُـــعـــلّل النَـــفـــس أَمــانــيــهــا وَمــا
تَـــعـــليـــلهـــا إِن غَــلب الداءُ الدَوا
أَيـن الأُلى شـادوا وَسـادوا فـي الوَرى
بــانــوا فَــكــانـوا عـبـرة لذي النُهـى
أَيـــقَـــنــت أَن لا شَــيــء إِلّا لِلفــنــا
حَــتّــى الفَــنــا يَــفــنــى وَلِلّه البـقـا
يـــا وارث الأَرض وَمَـــن فــيــهــا وَمَــن
يَــبــعـثـهـم فـي الحَـشـر مِـن غَـيـر مـرا
أَتِـــح لَنـــا اللَهـــمّ مَـــن فــي قَــلبــه
مِــن أَثــر الرَحــمــة مــا فـيـهِ النَـجـا
وَصـــــلِّ يـــــا رَبّ مُـــــســـــلِّمــــاً عَــــلى
حَــبــيــبــك المُـخـتـار أَسـمـا مَـن سَـمـا
مـــــحـــــمّـــــد أَشـــــرَف راقٍ لِلسَــــمــــا
أَكـــرَم مَـــبـــعـــوث عَــلى الأَرض مَــشــى
وَالآل وَالأَصـــحـــاب وَالأَحـــبـــاب وَال
أَنــصــار وَالأَتــبــاع أَقــمــار الهُــدى
وَمَــن يَــليــهــم مـن أُولي الفَـضـل وَمـن
بَــعــدهُــم قَــد كــانَ مِــن أَهــل التُـقـى
وَمَــــن بِهِ الإِســــلام قَــــد عَـــزَّ وَمَـــن
كــانَ لِديــنِ الحَــقّ فــي الخــلق حــمــى
أَبــــهــــى ســــلامٍ مــــا لَهُ حَـــدٌّ تَـــلا
أَزكــى صَــلاةٍ مــا لَهــا مِــن مُــنــتَهــى
مـــــا لاحَ فَـــــجـــــر وَتَـــــولّى داجــــر
وَأَشـــرَقَـــت مِـــن أُفُـــقٍ شَـــمـــسُ ضُـــحـــى
مــــا غَــــرَّدَت فــــي ورقٍ وُرقُ الحِـــمـــى
فَــأعــرَبَــت عَــن طــيــب ذكــراهــم ثَـنـا
مـــا غَـــرّبـــت شَـــمــسٌ وَمــا لَيــلٌ دَجــا
مــا لاحَ نــجــمٌ أَو سَــنــا صُــبــح أَضــا
أَو لَمــــعَ البَــــرق بِــــأَعــــلى رامَــــةٍ
فَــجــادَهــا الغَــيــث وَحَــيّـاهـا الحَـيـا
أَوفـــاه بِـــالحَـــمـــد لِســانــي قــائِلاً
حَــمــداً لَكَ اللَهُــمّ يــا مَــن قَــد قَـضـى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك