حَمداً لِمالِكِنا لَفظاً وَمُستَطَراً
87 أبيات
|
434 مشاهدة
حَــمـداً لِمـالِكِـنـا لَفـظـاً وَمُـسـتَـطَـراً
مِــن كــاتِــبٍ سـائِلٍ لِمَـن هُـنـا حَـضَـرا
إِنّـــي أُســـائِلُكُــم يــا أَهــلَ زاوِيَــةٍ
إِلّا الوَلِيَّ الوَجـيـهَ نَـسـل مَـن نَـصَرا
مـا بَـيـنَ حَـمـدٍ وَمَـدحٍ فَـرَقـوا لَهُـمـا
أَيُّهـــُمـــا عَـــمَّمـــَ مِــن آخِــر كَــثــرا
إِعــادَةِ الجِــسـمِ وَالأَعـراضِ مَـع زَمَـنٍ
فَهَــل تُـعـادُ كَـمـا كـانَـت وَلا غِـيـرا
وَمَــن تَــيَــمَّمــَ عِــنــدَ بــابِ مَــسـجِـدِهِ
نَــوى بِهِ النَّفـلَ وَالدُخـول مُـخـتَـصِـرا
فَهَـــل يُـــصَـــلّي بِهِ فـــيــهِ تَــحِــيَّتــُهُ
مَـعَ النَـوافِـلِ يـا كَنزَ الَّذي اِفتَقَرا
وَمُـــــــدرِكٍ بِـــــــإِمــــــامِهِ تَــــــشَهُّدَهُ
أَعـنـي الأَخـيـرَةَ ثُـمَّ قـامَ مِـنـهُ قَرا
فَهَـــــل يُـــــصَـــــلّي بِهِ وَراءَهُ أَحَـــــدٌ
أَو لا يُــصَــلّي بِهِ أَصــلاً وَلا فَـكَـرا
مـا حُـكـمُ مَـن فاتَهُ بَعض الصَلاةِ إِذا
قـــامَ لِيَـــقـــضـــي مِـــن تَـــشَهُّدٍ وَدَرى
قَــبــلَ سَــلامِ الإِمــامِ كَـيـفَ تَـأمُـرُهُ
يـا ذا الَّذي كـانَ لِلعُـلومِ مُـنـتَـثِرا
وَمَـــن يُـــصَـــلّي صَـــلاتَهُ بِــمُــســمِــعِهِ
لَم يُـــســـمِـــعَـــن سَــلامَهُ وَإِن جَهَــرا
فَهَـــل يُـــعـــيـــدُ صَــلاتَهُ إِذاً أَبَــداً
أَو يَـــتَـــحَـــرّا مـــا لَدَيــكُــمُ شَهُــرا
وَقــاتِــلٌ فــي الصَـلاةِ قَـمـلَةً عَـبَـثـاً
فَهَـل يُـعـيـدُ وَمـا المَـشهورُ يا نُظَرا
وَراكِـــبٌ مَـــحـــمَـــلاً صَـــلّى فَـــرائِضَهُ
وَمَــع كَــمــالِ شُــروطِهــا الَّذي ذَكَــرا
كَــــذا مُـــعَـــلِّمُ قُـــرآنٍ بِـــبـــادِيَـــةٍ
وَهــــوَ بِهِ جُــــنُــــبٌ وَلَيــــسَ مُــــطَهَّرا
لَم يَــجِـدِ المـاءَ مـا يَـفـعَـلُ سـاعَـتَهُ
يَــمَــسُّ لَوحَ كِــتــابِ اللَهِ أَو هَــجَــرا
وَمَــن يُــرِد حَــجَّ بَــيـتِ اللَهِ ذا حَـرَمٍ
وَعِـــنـــدَهُ زَوجَـــةٌ فَـــمـــا بِهِ أَمَـــرا
فَهَـــل يُـــخَــيِّرُهــا أَو لا يُــخَــيِّرُهــا
هَـل يـوجِبُ الحَجَّ يا أَخي لَها الخِيَرا
وَمَــن يُــريــدُ نِــكــاحَ مَــرأَةٍ رَغَــبــاً
وَعِــنــدَهُ زَوجَــةٌ جَــمــعُهُــمــا نَــظَــرا
وَذي الَّتــي خُــطِـبَـت قـالَت لَهُ هُـوَ لا
حَـــتّـــى تُــطَــلِّقَهــا طَــلَّقَهــا جَــبَــرا
ثُــمَّ تَــزَوَّجَهــا أَعــنــى الَّتـي خُـطِـبَـت
فَــراجَــعَ الزّوجَــة الّتـي لَهـا بَـتَـرا
طَـــلاقُهـــا بـــائِنٌ أَو هِـــيَ رِجــعِــيَّةٌ
بَـيَّنـَ لَنا الحكم في هَذا الَّذي غَبَرا
وَمَــــرأَتــــانِ لِزَوجٍ عــــائِشٍ مَـــثَـــلاً
طَـــلَّقَ إِحـــداهُــمــا فَــطُــلِّقَــت أُخَــرى
فَــلا طَــلاقَ لَهــا إِذ لَيــسَ طَــلَّقَهــا
فَـأَظـلَمَ اللَيـلُ فـيـهـا كُن لَها قَمَرا
وَحــــالِفٌ بِــــطَـــلاقِ مَـــرأَةٍ رَغَـــبـــاً
لَيَـــفـــعَـــلَنَّ عـــبـــادَةً بِهـــا نَــذَرا
وَلا يُـــشـــارِكُهُ فـــيـــهـــا لَهُ أَحَـــدٌ
وَكَـيـفَ يَـفـعَـلُ غَـيـرَ الشَـرعِ مُـبـتَدَرا
وَمَـــن لَهُ زَوجَـــةٌ أَيــضــاً فَــطَــلَّقَهــا
وَالحـــالُ أَن صَـــداقَهــا الَّذي مَهَــرا
فَـــمِـــنــهُ نَــقــدٌ وَبَــعــضُهُ إِلى أَجَــلٍ
فَهَــل يُــعَــجِّلــُ بِــالبَـعـضِ الَّذي أَخَّرا
هَـــدِيَّةـــُ الزَوجِ مِـــن مـــالٍ لِزَوجَــتِهِ
هَــل هُـوَ يَـحـسِـبُهـا مِـنَ الصَـداقِ تُـرا
وَمَـــــن لَهُ أَمَـــــةٌ زَوَّجَهـــــا رَجُـــــلاً
فَهَــل لَهُ وَطــئُهــا أَو هَــل لَهُ حَـظُـرا
أُمُّ اليَـــتـــيــمِ إِذا كــانَ لَهــا وَلَدٌ
وَعِــنــدَهــا المـالُ إِن رَأَت بِهِ ضَـرَرا
هَــل تُــنــفــقَــنَّ عَــلَيــهِ مَــعَ كِـسـوَتِهِ
أَم لا وَمـا حُـكـم حَـقِّهـا بِـمـا عَـسُرا
مَــنِ اِشــتَـرى الجَـمَـلَ الهَـزيـلَ عَـلَّفَهُ
حَــتّــى بَـدا سَـمـنُهُ لَدَيـهِ فَـاِنـجَـبَـرا
ثُـمَّ اِسـتَـحَـقَّ مِـنَ المُـبـتـاعِ فـي يَـدِهِ
مـا حُـكـمُ آخِـذِهِ بِـالشَـرعِ فَـاِفـتَـخَـرا
مَــنِ اِشــتَــرى فَــرَسـاً عَـيـبـاً رَآهُ بِهِ
أَعـــارَهُ لِفَـــتــىً غَــزا بِهِ الفُــجَــرا
وَقـامَ بِـالعَـيـبِ بَـعـدَ الشَهـرِ مُـدَّعِياً
إِنّـي ظَـنَـنـتُ بِـغَـيـرِ العَـيبِ إِن ظَهَرا
أَرجــو لَهـا بُـرءَهـا هَـل القِـيـامُ لَهُ
أَو لا قِـيـامَ لَهُ أَفـتـوا بِـمـا شَهُرا
وَبــــائِعٌ فَـــرَســـاً وَآخِـــذٌ غَـــنَـــمـــاً
فَـبَـعـضُهـا مـاتَ وَالعَـيبُ القَديمُ يُرى
وَكَـيـفَ يَـصـنَـعُ فـي مَـوتِ البَهـائِمِ ذي
وَحُــكــمُ عِــلَّتِهــا الَّتــي مَـضَـت غَـبَـرا
مَــنِ اِكــتَـرى جَـمَـلاً أَيـضـاً إِلى بَـلَدٍ
إِذا بِهِ اللِصُّ وَالمَــتــاعَ قَــد ظَـفَـرا
هَــل ســاقِــطٌ لَهُــمــا قَــدرُ مَــسـافَـتِهِ
عَـن مُـكـتَـريـهِ أَيـا مَـن حَـلَّ مُـخـتَصَرا
هَــل يـقـتَـضـي حَـيَـوانٌ عِـنـدَ ذي نَـظَـرٍ
بِـاللَّحـمِ وَالعَـكـسِ وَالرِبا حَوى شَرَرا
هَـل ثَـمَـنُ الأَرضِ بِـالطَـعـامِ مُـمـتَـنِـعٌ
أَم لا أَمـن هُـوَ في العُلومِ قَد مَهَرا
إِقــالَةٌ فــي الطَــعــامِ أَو مُــرابَـحَـةٌ
أَو شُــفــعَــةٌ هِــيَ بَــيــعٌ لازِمٌ بَـتَـرا
أَو لا وَلَيــسَــت بِــبَــيــعٍ لازِمٍ لَكُــم
أَمِ الإِقــالَةُ بَــيــعٌ جــاءَنــا سَـطَـرا
وَالغـائِبُ الغَـيـبَـةَ الطَـويـلَ في سَفَرٍ
زَوجَــــتُهُ قَـــد دَعَـــت لِوَطـــئِهِ ضَـــرَرا
ذا بِــمُــجَــرَّدِهِ غَــيــرُ مَــعــيــشَــتِهــا
هَــلِ الطَـلاقُ لَهـا أَم لا وَلا خَـيَـرا
وَمَــن وَكَّلــتَ عَــلى قَــبـضِ مَـتـاعِـكَ أَي
مِــن ثَــمَــنٍ لِطَــعــامِــكَ الَّذي اِتَّجــَرا
قَـد أَكَـلَ الطَـعـامَ المَـقـبـوضَ أَجـمَعَهُ
هَــل تَــأخُــذَن لِطَــعــامٍ مِـثـلِهِ ثَـمَـرا
وَمــــا ضَـــمـــيـــر يَـــصِـــلونَ لِآخِـــرِهِ
يَـعـصِهِـمـا فـي الحَـديثِ بَينَ ما ذُكِرا
قَـولُ الخَـطـيـبِ فَـالاِعـتِـراضُ يَـصـحَـبُهُ
أَو لا وَأَوضِـح لَنـا هَـذا الَّذي سُـتِرا
فَـأَنـتِ يـا هِـنـدُ لا تَـرضَـي بِـفـاحِـشَةٍ
فَـالضـادُ مَـفـتـوحَـةٌ أَو عِـنـدَكُم كُسِرا
وَاِســمٌ يُــثــنــى وَمُــفــرَدٌ وَتَــجــمَــعُهُ
مُـــذَكَّرٌ وَمُـــؤَنَّثـــٌ بِـــذا اِعـــتَـــبَــرا
وَالقَــلبُ وَالبَـدَلُ الصـرفـانِ عِـنـدَكُـمُ
مـا الفَـرقُ بَـيـنَهُما أَيضاً لِمَن فَكَرا
مـا ضَـبـطُ هَـينٍ وَلَينٍ في الحَديثِ أَتى
عَــنِ النَــبِـيِّ الرَسـولِ جـاءَنـا خَـبَـرا
مُـــشَـــدَّدانِ لَدى أَهــلِ البَــراعَــةِ أَو
مُــــخَــــفَّفـــانِ وَلَحـــن عـــالِمٍ قَـــذُرا
مـــا الفَـــرقُ بَــيــنَ لا كَــذا وَبَــلى
حـالُ الجَـوابِ أَيـا مَـن أَمعَنَ النَظَرا
مــا بَــيــنَ شَــرطٍ وَواجِــبٍ لَمُــلتَــبِــسٍ
وَالقِـسـط وَالقَسطِ لا تَغلَط وَكُن حَذِرا
كَــذا الحَــديـثـانِ إِن تَـعـارَضـا لَكُـمُ
أَمــراً وَنَهــيـاً فَـمـا الَّذي بِهِ أَمَـرا
أَيُّهــُمــا عِــنــدَكُــمُ يَــصــحَــبُهُ عَــمَــل
لا زالَ بَــحــرُكُــمُ يُــلقـي لَنـا دُرَرا
كَــذا المُــحَــرَّمُ وَالواجِــبُ أَن أَتَـيـا
أَيُّهـــُمـــا عِــنــدَكُــم قَــدَّمَهُ الأُمَــرا
كَــذاكَ أَحَــدَيــهــمــا مَــعَ جـائِزٍ لَكُـم
أَيــنَ المُــقَـدَّمُ مِـنـهُـمـا وَمـا غَـبَـرا
كَــذا المُــبــيــحُ وَمــانِــعٌ فَــأَيُّهـُمـا
مُــقَــدَّمٌ عَــلى الآخَـرِ الَّذي اِسـتَـطَـرا
وَالأَصــلُ وَالعُــرفُ أَن تَـعـارَضـا لَكُـمُ
فَـمـا المُـقَـدَّمُ مِـنـهُـمـا لَدا الكُبَرا
وَالأَصــلُ وَالظـاهِـرُ الجَـلِيُّ يـا فَـطِـنٌ
ما الفَرقُ بَينَهُما فَاِقضوا لَنا وَطَرا
وَفــي حَــديــثِ رَســولِ اللَهِ مُـسـتَـنَـداً
هَـذا التَـعـارُضُ أَيـضـاً جـاءَنـا أَثَـرا
خَـــيـــرُ الشُهــودِ الَّذي أَدّى شَهــادَتَهُ
قَــبــلَ السُــؤالِ لِحــاكِـمٍ وَقَـد خَـسـرا
وَكُـــلُّ جـــاهِـــل عِـــلم لا يَـــحُـــلُّ لَهُ
أَن يَـفـعَـلَ الفِـعلَ حَتّى يَعلَمَ الخَبَرا
إِن كــانَ فــاعِــلُهُ مِــن غَـيـرِ مَـسـأَلِةٍ
قَـد وافَـقَ الحَـقَّ هَـل يـاثِـمُ أَو أُجِرا
فَـــأَخـــبِـــرونـــي عَـــن مَـــرأَةٍ وَرَثَــت
إِرثـاً لِمَـيِّتـِهـم مِـن بَـعـدِ مـا قُـبِـرا
وَواحِــــدٌ نِــــصــــفُهُ وَآخَــــرٌ سُـــدُســـا
وَآخَـــرٌ ثُـــلُثــاً نَــصــيــبُهُــم نَــقَــرا
وَاِمــرَأَةٌ وَرِثَــت إِرثــاً مِــن اِربَــعَــةٍ
فَـكُـلُّهُـم زَوجُهـا نِـصـفَ الجَـمـيـعِ تَـرى
إِن تَـسـتَـزيـدوا أَزِد لَكُـم عَـلى عَـجَـلٍ
سَــيــفِــيَ ذا يُـبـدي مِـن غـمـدِهِ ظَهَـرا
هَــل مِــن شَــجــيـعٍ وَمـاهِـرٍ يُـبـارِزُنـي
كَـــــأَنَّهـــــُ أَسَــــدٌ أَقــــرانَهُ بَهَــــرا
عــادَةُ ثَـورَيـنِ دائِمـاً إِذا اِلتَـقَـيـا
يَــنــتَــطِــحــانِ إِلى هُـروب مَـن نَـفَـرا
يَـــحـــتــاجُ لَيــثٌ لَإِخــراجِ مَــخــالِبِهِ
فـي ذا السُـؤالِ إِلى الجَوابِ مُفتَقِرا
فَــكُــلُّكُــم بِــجَــوابِهِ إِن أَمــكَــنَــكُــم
نَــظـمـاً وَنَـثـراً كَـمـا إِلَيـكُـمُ سُـطِـرا
سَــمــاءُ عِــلمِــكُــمُ بِــالرَعــدِ بـارِقَـةٌ
عَـسـى مِـنَ المُـزنِ أَن تُمطِر لَنا مَطَرا
وَمَـن يَـشُـقّ عَـلَيـهِ النَـظـم يـا فَـطِـناً
وَلَم يَـكُـن شـاعِـراً يَـأتـي بِـمـا نُثِرا
فَــحُــسّــنـوا الظَّنـَّ فـي هـذا مـذاكـرةً
بَــيــنــي وَبَــيـنَـكُـم وَلَسـتُ مُـخـتَـخِـرا
فَـــحُـــســـنُهُ واجِـــبٌ مِــن خُــلُقٍ حَــسَــنٍ
وَذَروَةُ المَــجــدِ حــســنُهُ كَــمـا أُمِـرا
لَو طُــلِبَ العِــلمُ بِـالفَـخـرِ بِهِ لأَبـى
إِلّا لِرَبِّ السَـــمَـــواتِ الَّذي فَـــطَـــرا
فَـمَـن يُـجِـب فَـليُـجِـب بِـالنَصِّ لا بِهَوىً
جَــوابُــكُــم مِــنــكُــمُ إِلى مُــنــتَـظَـرا
عَــجِّلــ عَــلَيَّ جَــوابــاً شـافِـيـاً غُـلَلاً
لِمِــثــلِ هَــذا الجَــوابِ كُـنـتَ مُـدَّخـرا
فَـمَـن رَأى مِـنـكُـمُ فـي نَـظـمِهـا خَـلَلاً
يُـــصـــلِحـــهُ إِنَّنـــي مُـــلازِمٌ سَـــفَــرا
مَــشــغــولُ بــالٍ وَصَــدري شــابَهُ قَــلَقٌ
مِــثــلِيَّ أَيــضــاً لِذا يُــعَـدُّ مُـعـتَـذِرا
يـــا رَبِّ صَـــلِّ عَـــلى سَـــيِّدِنــا أَبَــداً
أَفـضَـلُ مَـن حَـجَّ بَـيـتَ اللَهِ وَاِعـتَـمَرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك