حنت إلى الصد تبغي طاعة الملل

8 أبيات | 321 مشاهدة

حـنـت إلى الصـد تـبغي طاعة الملل
لمــا درت أن قــلب الصـب فـي شـغـل
إذا بـدت قـلتـ: غـصـنُ فـوقـه قـمرٌ
مـن تـحـت ليـلٍ عـلى أعـلاه مـنـسدل
لمــا رأتــه أســيــر الحـب ذا كـلفٍ
سـقـتـه مـن لحظها كأساً من الخبل
تــرحــلت بــفــؤادي يـوم رحـلتـهـا
وخــلفـتـنـي أسـيـراً فـي يـدي أجـلي
وأقصد فتى الجود إسماعيل ممتدحاً
بـخـيـر شـعـرٍ كـنـظـم الدر مـنـتـخـل
تـنـل فـلاحـاً وتـظـفـر عـند رؤيته
بـكـل مـا تـبـتـغـي مـن صالح الأمل
أغــر أبــلج إن حــال الجـواد عـلى
ضـنـك الزمان عن المعروف لم يحل
حـاز التـكـرم قـدمـاً والسـماح معاً
والمـجـد والفـخـر عن آبائه الأول

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك