حَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِها

7 أبيات | 156 مشاهدة

حَـنَّتـ قَـلوصـيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِها
فَهَـيَّجـَت مُـغـرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ
حَـنَّتـ إِلى خير من حُثَّ المَطيُّ لَهُ
كالبَدرِ بَينَ أَبي سُفيانَ وَالعُتبِ
تَـذَكَّرَت بِـقُـرى البَـلقـاءِ نـائِلَهُ
لَقَــد تَــذَكَّرتُه مِــن نــازِح عَــزَبِ
وَاللَهِ ما كانَ بي لَولا زِيارَتُهُ
وَأَن أُلاقـي أَبـا حَـسّـانَ مِن أَرَبِ
حَـنَّتـ لِتـرجـعَني خَلفي فَقُلتُ لَها
هَـذا أَمـامِكِ فالقَيهِ فَتى العَرَبِ
لا يَحسَبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُهُ
وَلا يُـعـاقِبُ عِندَ الحِلمِ بالغَضَبِ
مِـن خَـيـرِ بَـيـتٍ عَـلِمناهُ وَأَكرَمهِ
كـانَـت دِمـاؤُهـمُ تَشفي مِن الكَلَبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك