حَنَّت لِبَرقِ الأبرَقِ الحَنّانِ

17 أبيات | 256 مشاهدة

حَـــنَّتـــ لِبَــرقِ الأبــرَقِ الحَــنّــانِ
وانــدَفَــعَــت تَــعـثُـرُ فـي الأَرسـانِ
وَلَم يَــزَل عَــطــشــانُهــا مُــلتَهِـبـاً
وَجـــداً لِرفـــهِ الرَّي فــي الرَّيــانِ
تَـــمُـــرُّ فُـــي إعـــنــاقِهــا لِوَمــضِهِ
مَـــــواثِـــــلُ الاَعــــيُــــنِ والآذانِ
أَفــــئِدَةٌ تَــــرِفُّ مِـــن رَفـــيـــفِهـــا
إلَى رَفــــيــــفِ الفُـــلِّ والحُـــوذانِ
تُــصــافِــحُ الرَّمـلَ إذا مـا زُحـزِحَـت
عَـــن البُـــرُوكِ فــيــهِ بِــالأَذقــانِ
فََمـــا لِقَـــلبــي لا يَــحِــنُّ طَــرَبــاً
أَو جَــزَعــاً شَــوقــاً لأَهــلِ البــانِ
يَـثـنـي الفِـراقُ عَـزمَـتـي وَمـا ثَنَت
رِقــــابَهُــــنَّ جُــــدُلُ المَــــثـــانـــي
جِـيـرانَـنـا بـالابـرُقَـيـنِ هَـل لَكُـم
مِــن رَغــبَــةٍ فــي رَغـبَـةِ الجـيـرانِ
أُجزَى عَلَى الحُسنَى القَبيحُ كَيفَ لا
اُجــزَى عَـلَى الإحـسـانِ بِـالإحـسـانِ
ولائمٍ فـــــي حُـــــبِّكــــُم قُــــلتُ لَهُ
لُمِ الّذي عـــافـــاكَ وابـــتَـــلانــي
اقـصِـر فَـمـا نـالَكَ مـا قَـد نـالَني
مِــنــهُــم وَلا عَــنّــاكَ مـا عَـنّـانـي
لَو كـانَ قَـلبـي بَـيـنَ جَـنـبَـيكَ صَفاً
وَإنَّمـــا شَـــانُـــكَ غَـــيـــرُ شـــانــي
سَــقَـى العَـقـيـقَ مِـن يَـمـيـنِ حَـمـزَةٍ
بَــــنــــانُهُ مِــــن ذَلك البَــــنــــانِ
وَلا عَــــدَتــــهُ مِـــنـــهُ أَريَـــحـــيَّةٌ
رائِحَــــةٌ بِــــالرَّوح والرَّيــــحــــانِ
الفــارجُ الكَــرب العَــظــيـمِ كَـربُهُ
إذا تَــــلاقَــــت خِــــلَقُ البِـــطـــانِ
أروى تــجــرَّى مــن مــيــاه وجــهــه
ويــــجــــلب الري إلى الظــــمــــآن
إذا اخـــتَـــبَـــرتَ عِـــلمَهُ وَفــضــلَهُ
عَـــلِمـــتَ أنَّ الخَــلقَ فــي إنــســانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك