حَوى الملكَ مَلْكٌ أغاث النفوسا
للشاعر ظافر الحداد
1
حَـوى المـلكَ مَلْكٌ أغاث النفوسا
فــأيُّ نــفــيــسٍ تَــولَّى نَــفــيـسـا
2
فــــإنْ تــــكُ أفــــعـــالُ آبـــائه
بُـدورا فـقـد بـثَّ فـيـنـا شـموسا
3
هـــدايـــاه أهـــدتْ لأرواحـــنــا
بـإحـسـانـه أَنْـعُـمـا بـعـد بُـوسا
4
فــأحـيـا نـفـوسـا وأذهـب بـوسـا
وأخـلى حُـبـوسـا وأجـلى مُـكـوسـا
5
وشــاع الأمــانُ فــكـادت تـعـيـش
بـه الرِّمـمُ السـاكـنات الرُّموسا
6
فـيـا رحـمـةٌ أُسْـكِـنتْ في البلاد
فـعـادتْ ريـاضـا وكـانـت يَـبـيسا
7
مــلكــتَ القــلوب فــأمــا عِــداك
فـسـعـدُك يُـلقِـي عـليـهـم نُـحـوسا
8
فـإنْ أَضْـمـروا غـدرَ فـرعـونَ فيك
فـسـيـفُـك مـثـل العصا عند موسى
9
وحَــقِّكــ يــا ثــانـيَ الأَفْـضَـلَيْـنِ
يــمـيـنـا تُـرَى بَـرَّةً لا غَـمـوسـا
10
لقد سُسْتما الملك في العالمين
وأعــجـزتـمـا مَـلِكـا أن يـسـوسـا
11
أَعِـــدَّ جـــيــوشــك للمــشــرقَــيْــنِ
وللمــغــربـيـنِ لكـيـمـا تـجـوسـا
12
فــإنــك إســكــنــدر المُـحْـدَثـيـن
فــهــل خَـضِـرٌ تـصـطـفـيـه جـليـسـا
تعليقات القراء 0