حَيَّتْكَ ريحُ الصَّبا يا مَعدِن الظَّرَف

10 أبيات | 174 مشاهدة

حَيَّتْكَ ريحُ الصَّبا يا مَعدِن الظَّرَف
ويـا مـحلَّ العُلى والمَجْدِ والشَّرفِ
عــن مُــغــرَمِ شـفّه كـتـمـانُ حُـبِّكـُمُ
فـدمـعُه في مجاري الجفن لم يَقَفِ
يـبـيـتُ مـن ألمِ الأشواق في حُرقٍ
والسُّهـْدُ عـن مُـقْـلتيْه غيرُ منصرفِ
قـد صـيَّر الحـبَّ حـتّى الآن حرفتَه
لأنــه عــنــده مـن أفـضـل الحِـرَفِ
إذا رأى بـارِقـاً مـن نـحو أرضِكُمُ
تَهـتَـزّ مـهـجـتُه كـالغُـصْـنِ من شَغَفِ
فـإن نـظـرتُـمْ بعين العطفِ عبدَكُمْ
خـلّصُـتـمـوهُ مـن الأَوصـابِ والكَلَفِ
فـأنـتُـمُ أشـرفُ الأقـوَامِ مـنتسَباً
وخـيـرُ جـوهـرِ مـجـدٍ صِـيـنَ في صَدَفِ
ومــا مــحــلُّكُــمُ إلا مــحــلُّ عُــلىً
وذاك مـــن سَـــلَفٍ مــاضٍ إلى خَــلَفِ
وبــحــرُ جــودِكُــمُ غـيـثٌ لِمُـبْـتَـعِـدٍ
وإنّه دُرَرٌ فــــي كـــفّ مُـــعْـــتَـــرِفِ
لا زالَ فــخــرُكُـمُ يـفـي إلى رتـب
تُمْلاَ بها أوجهُ الأوراق والصُّحُفِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك