حيتك نشوانة الأعطاف والمقل

13 أبيات | 150 مشاهدة

حـيـتـك نـشـوانـة الأعـطـاف والمـقـل
طـوبـى فـقـد نـلت مـنها غاية الأمل
والدهـر أعـطـاك مـا قـد كـنت تأمله
فـاغـفـر له مـا مضى من سالف الزلل
وأقــبــلت تــتــثــنــى فــي غـلائلهـا
تـمـيـس مـن مـرح فـي الحـلي والحـلل
فــي خــدّهــا روضــة للحــسـن يـانـعـة
فـاقـطـف أزاهـيـرهـا باللثم والقبل
أمــنــت كــل رقــيــب كــنــت تــحــذره
فــنــم هــنــيـئاً بـلا خـوف ولا وجـل
طـلق هـمـومـك واخـطـب بـالكـؤوس على
مـهـر السرور ابنة الأفراح والجذل
يــا راحــلاً وفــؤادي راح يــتــبـعـه
وفــقــت للخــيــر فــي حــلّ ومــرتـحـل
قـرنـتـك السـعد والاقبال عبدك وال
مــنــى عــروس أتـت تـسـعـى عـلى وجـل
سـر حـيـث شـئت تـرى الآمـال خـاضـعة
لديـك وانـهـج سـبـيـلاً انـجـح السبل
وســوف تـسـري مـن الزوراء مـرتـحـلا
إلى الغــري بــعــز غــيــر مــنــتـقـل
مــلكــت نــاصــيـة الآمـال أجـمـعـهـا
فــــــلا تــــــقـــــولن ليـــــت ذلك لي
يا أيها العلم الهادي الأنام إلى
نـهـج الهدى والتقى بالعلم والعمل
عــليـك مـن حـفـظ رب الخـلق سـابـقـة
فـكـن بـنـيـل الأعـادي غـيـر مـحـتفل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك