حيّت حمى حلب أنفاس غادية
7 أبيات
|
168 مشاهدة
حـيّـت حـمـى حـلب أنـفـاس غـادية
مــشّــاءةٍ بـنـمـيـم الروض غـمـاز
كم ليلةٍ تم يا ليلاي قد قنعت
عـنـي بـمـسـرع خـطو الطيف هماز
كـأنّ وصـلكِ مـالٌ فـي يـمـين فتًى
مـا مـاله فـي يـديه غير مجتاز
إلى العـفـاة سـبـوق قبل مسئلة
حـاشـا جـواد عـطـاه ذكـر مهماز
أما نوال ابن يحيى فهو صنعته
سـرًّا وجـهرًا كما قد قيل خرازي
أهلاً بمقدمه العالي فحيث بدا
فأضبعٌ منه من نيل الوفا هازي
أشـتـاق أهلي وأولادي ليطربهم
مـن رؤيـتـي نـظـم جـزار وخـبـاز
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك