حَيَّت صباحاً فَأحْيَتْ ساكني القَصَبَهْ

10 أبيات | 276 مشاهدة

حَـيَّتـ صـبـاحـاً فَـأحْيَتْ ساكني القَصَبَهْ
واسـتـرجـعَـت أنـفـساً بالسوقِ مُغتَصبَهْ
قَـضَـى البـيـان لها أن لا نظير لها
فــأحــرزت مـن مـعـانـي فـضـله قَـصَـبَهْ
نـاجَـتْ طـليـح سُـرَى لا يـسـتـفيق لها
هــدَّت جــوارحَهُ واســتــوهَــنَــتُ عَـصَـبَهْ
فــحــركــتــه عــلى فـتـك الكـلال بـه
وأذهــبــت بــسـرور المـلتـقـى نَـصَـبَهْ
وأذكــرتُ عــهــد مــهــديــهـا ويـشـكـر
فـوجـهـهـا بـعـصـاب الحـس قـد عـصـبـه
مـا كـنـت أسـمـح مـن دهـري بـجـوهـرة
لو كـان يـسـمـح لي بالقلب من غَصبَهْ
سَلْ أدمعَ الصَّبِّ مَنْ أعدى السحاب بها
وقَــلْبَهُ بــجــمــار الشـوق مـن حَـصَـبَهْ
فــالله يـحـفـظ مـهـديـهـا عـلى شَـحَـطِ
فــــعــــاودَ القــــلبُ مــــن غَــــصــــبَهْ
مــن كــان وارث آداب يــشــعــشــعُهــا
بـالفـرض إنّـيَ فـي إرثـي لهـا عَـصَـبهْ
هــو المــلاذ مــلاذ النـاس قـاطـبـة
سـبـحـان مـن لغـيـاث الخلق قد نَصَبَهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك