حُيِّيتَ يا فارس ليلِ القسطلِ

15 أبيات | 377 مشاهدة

حُــيِّيــتَ يــا فــارس ليـلِ القـسـطـلِ
وصــــدْرَ كـــلِّ مـــعْـــركٍ ومـــحْـــفِـــلِ
مُهَـــنَّأـــً بـــكُـــلِّ عـــامٍ مُـــقْـــبِـــلِ
سـامـي عِـمـادِ البـيـت رحْبَ المنزلِ
مُـــؤمَّلـــَ النُّعــْمــى كــريــمَ النُّزَّلِ
تـحْـمـي وتـقْـري بـالنَّدى والمُـنـصُل
في الحرب والجدب الشنيع المُمْحل
فـــأنـــتَ للخـــائف خـــيـــرُ مَـــوْئِلِ
ونِـــعْـــمَ مــأوى مُــســنــتٍ ومُــرْمِــل
تُــمــطــر أكْــمــاعَ المُـروتِ العُـطَّلِ
بـــعـــارضٍ مــن البــنــانِ مُــسْــبِــلِ
وتــصْــرعُ الخــصــمـيـنِ غـيـرَ مُـؤتَـل
شــهــمَ الكُــفـاةِ وكُـمـاةِ الجـحـفَـل
مــا بــيــن فــصْــلٍ مُـفْـحـمٍ وفـيْـصَـلِ
حـــتـــى إذا أخْــلف نــوْءُ الأعْــزَلِ
ومــاتَ صــوتُ الرَّاعِــد المُــجــلجِــل
ومــاتــتِ الرِّيــحُ صــليــبَ الأكْـحـل
وأشْـــبـــهـــتْ مُـــطْــلَقــةٌ بــمُــغْــزِلِ
للمـحـلِ حـتـى المِـصْـر مثل الهوجل
وأصْـــبـــح المُـــتْـــرَفُ فــي التَّذَلُّلِ
بـعـد نَـضـيـدِ الجـفْـنـةِ المُـسـغْـبِـلِ
يَــوَدُّ سَــفّــاً مــن هَـبـيـدِ الحـنْـظَـل
أغْــنــى الوزيـرُ بـادِئاً لم يُـسْـألِ
عـــن كَـــرمِ المُــزْن وجَــوْدِ الحُــفَّل
تـاجُ المُـلوكِ ذو المـقـامِ الأفْضلِ
سَــرَّ تَــمــيــمــاً كــل قَــيْــلٍ عَـبْهَـلِ
وكــــلَّ جَــــيَّاــــشِ وَغــــىً ومِـــرْجَـــل
نـــاجـــمـــةٌ مـــنْ مَــجْــدكَ المُــؤَثَّلِ
أحْــيَــتْ دَريــســاتِ الفَـخـارِ الأوَّلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك