حُيِّيتَ يا مربع الأحباب بالديمِ

11 أبيات | 712 مشاهدة

حُـيِّيـتَ يـا مـربع الأحباب بالديمِ
ولا عــدتــك غــوادي كــلِّ مـنـسـجـمِ
فــلي بــربــعـك عُـرب مـا ذكـرتـهـمُ
غِــلا وبــتُّ حــليـفَ الشـوق والألمِ
لهــم مــنــازلُ فـي قـلبـي مـنـزَّهـةٌ
عـن سـاكـنـي غيرهم ما لي وللتهمِ
فــي كــل جـارحـة مـنـي بـهـم شـغـفٌ
كـأنـنـي للهـوى صُـيـرت فـي القـدم
قـلبـي لغـيـر هواهم لم يسع أبداً
لأنـهـم مـازجـوا لحـمـي معاً ودمي
لولهـمـو مـا جـرى دمـعـي على طللٍ
ولا سـعـى نحو بان المنحنى قدمي
بـهـم سـروري بـهم بسطي بهم فرحي
بـهـم غَـنِـيـتُ عـن الألحان والنغم
لا عـيـش إلا إذا ما كنت أشهدهم
ومـا سـوى ذاك عـنـدي صار كالعدمِ
يـا مـا أمـيـلح فـي عـيني شهودهُم
وذكـرهـم مـا أحـيـلاهُ بـوسـط فـمي
يا سعد لو واصلوني طاب لي زمني
وصـرت بـين الورى كالمفرد العلمِ
مـا لي عـلى بـعـدهم صبرٌ ولا جلدٌ
لكـن رضـيـت بـمـا يـرضـونـه قـسـمي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك