حَيّي داراً تَغَيَّرَت بِالجَنابِ
للشاعر زهير بن جَناب الكلبي
1
حَــيّــي داراً تَــغَــيَّرَت بِــالجَـنـابِ
أَقَـــفَـــرَت مِـــن كَـــواعِــبٍ أَتــرابِ
2
أَيـنَ أَيـنَ الفـرارُ مِـن حَذَرِ المَو
تِ وَإِذ يَــــتَّقــــونَ بِــــالأَشَــــلابِ
3
إِذ أَسَـــرنـــا مُهَـــلهِـــلاً وَأَخــاهُ
وَاِبنَ عَمرٍو في القِدِّ وَاِبينَ شِهابِ
4
وَسَــبَـيـنـا مـن تَـغـلِبٍ كُـلَّ بَـيـضـا
ءَ رَقــودِ الضُــحــى بَـرودِ الرُضـابِ
5
يَــومَ يَــدعــو مُهَــلهِـلٌ يـا لَبَـكـرِ
هــا أَهَــذي حَــفــيــظَــةُ الأَحـسـابِ
6
وَيْــحَـكُـم وَيْـحَـكُـم أُبـيـحَ حِـمـاكُـم
يــا بَــنـي تَـغـلِبَ أَمـا مِـن ضِـرابِ
7
وَهُـــمُ هـــارِبـــونَ فـــي كُـــلِّ فَـــجٍّ
كَــشَـريـدِ النَـعـامِ فَـوقَ الرَوابـي
8
وَاِسـتَـدارَت رَحـى المَـنايا عَلَيهِم
بِـــلُيـــوثٍ مِـــن عـــامِــرٍ وَجَــنــابِ
9
طَــحَــنَــتــهُــم أَرحــاؤُهـا بِـطَـحـونِ
ذاتِ ظُـــفـــرِ حَــديــدِةِ الأَنــيــابِ
10
فَهُـــم بَـــيــنَ هــارِبٍ لَيــسَ يَــألو
وَقَـــتـــيــلٍ مُــعَــفَّرٍ فــي التُــرابِ
11
فَــضَــلَ العِـزَّ عِـزُّنـا حـيـنَ يَـسـمـو
مِـثـلَ فَـضـلِ السَـمـاءِ فَوقَ السَحابِ
تعليقات القراء 0