حي الربيع بِما وشت أَزاهره

8 أبيات | 555 مشاهدة

حــي الربــيــع بِــمــا وشــت أَزاهــره
وَنَــظــمــت مِـن أَكـاليـل عَـلى الشـجـر
وَدَبــجــت فَــوقَ مَـتـن الروض مِـن حـلل
وَنـــمـــقـــتـــهُ بِــأَلوان مِــن الزهــر
مِـن نَـرجـس سـاحـر الأَلحـاظ ذي غـنـج
وَمــن أَقــاح نَــقــي الثــغـر ذي أشـر
هَــذا يُــضــاحـك وَقـع الطـل عَـن شَـنـب
وَذا يُــلاحــظ عَـطـف النـهـر عَـن حـور
بِــمــا تَــضــوع رَوض الزهـر غـب حـيـا
تَـأكـد الشـكـر للنـعـمـى عَـلى البَشر
لا يـحـسب الناس أَن الروض فاح لَهُم
طَــوعــاً ولَكـنـهُ يـثـنـي عَـلي المَـطـر
وَفـي الثـنـاء جَـزاء مـا نـظـمـت وَلَو
لَم يَنظم المدح في الأَشعار لَم يسر
سَــرى مــعَ الليــل خَــيــري وَربــتـمـا
لاقـى النـسـيـم فُـؤاداً أَطـيب الخَبَر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك