خذ في البكا فما دمع بمذخورِ
12 أبيات
|
438 مشاهدة
خـذ فـي البـكـا فـمـا دمع بمذخورِ
مـن بـعـد نـازلة فـي يـوم عـاشـورِ
يــوم تـنـقـبـت الدنـيـا بـغـاشـيـة
مـن المـصاب لفقد العالم النوري
وأردف المــلأ الأعــلى بــراجـفـة
أللعــوالم أنــت نــفــخــة الصــور
الله فــي رحـم للمـصـطـفـى قـطـعـت
مــن بـعـده وذمـام مـنـه مـخـفـورِ
ما خلتكم لو رأى المختار أسرته
بـالطـف مـا بـيـن مـقـتـول ومأسور
لولا انـتـظـاري ليـوم لا خلاف به
لشــطّـر الوجـد قـلبـي أي تـشـطـيـرِ
يـوم أرى المـلة البـيـضاء مسفرة
عــن كــل أبــيـض ذي جـدّ وتـشـمـيـرِ
ومــوكــب تــحــمـل الأمـلاك رايـتـه
أمـام مـلك عـلى الأزمـان مـنـصور
مــلك إذا ركــب الذيــال تــحــسـبـه
نـوراً تـجلّى لموسى من ذرى الطور
فـتـىً يـروقـك مـنـه حـيـن تـنـظره
لألآء فــرق بــنـور الله مـحـبـور
وكـم أجـال العـقـول العـشـر خابطة
فـي كـنـهـه بـيـن تـعـريـف وتـنكير
وإن مـن يـقـتـدي عـيـسى المسيح به
لذاك يـكـبـر عـن تـحـديـد تـفكير
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك