هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة

للشاعر ابن النقيب

1
خـطـرنـا بـحـكـم اللهـو للسـفـح خـطرة
سـقـاها الحيا من خطرة وسقا السفحا
2
ثـنـيـنـا بـهـا نـحـو البطالة والصبا
عنان النهى من حيث لم يعرف النصحا
3
ومــرت عــلى الآثــار مــنــهـا خـلائف
نـهـضـنـا إِليها كيف شاء الهوى صبحا
4
وكــلاً رعــيــنــا فـيـه روضـاً مـفـوفـاً
وأوســعـنـا شـادي البـكـور بـه صـدحـا
5
وأهــدي لنــا ركـب النـسـيـم لطـائمـاً
مـن النـشـر لا يـنـفـك يـنـفحها نفحا
6
فـمـا زال يـقـتـاد النـفـوس ادّكـارُها
ويـوري لزنـد الشوق وسط الحشا قدْحا
7
إِلى أن تـنـاديـنـا لتـجـديـد عـهـدهـا
بـيـوم سـرحـنـا فـيه طوع المنى سرحا
8
لغــربــي ذاك السـفـح والمـوطـن الذي
شـهـدنـا بـه الديـر المـشيَّد والصرحا
9
نـحـاول فـيـه الأنـس مـن رونق الصبا
ونـضـرب عـن راجـي الهـمـوم بـه صـفحا
10
بــمــســتــشــرق للغـوطـتـيـن ومـا حـوت
مـن الحـسـن مـمـا راح يـعـجـزنا شرحا
11
تــراث لديــنــا مــنــه جــنــة عَــبْـقَـرٍٍ
جرت حولها الأنهار في سائر الأنحا
12
ومــمــتــحـن بـالنـرد عـن غـيـر خـبـرة
تــخــلف عــنــا واســتــبــد بـه قـبـحـا
13
أيـــزعـــم أن الفـــرس أوصـــت له بــه
وحــجــبــه عــن غــيــره مــلكــهـا شـحَّا
14
وأن زراد شـــت اســـتــعــان بــفــكــره
عـلى وضـعـه حـتـى اسـتـفـاد بـه نـجحا
15
وأن مــليــك الهــنـد وابـن مـليـكـهـا
بِــلهْــورَ قـد أعـيـتـه فـطـنـتـه كـدحـا
16
فـحـث عـلى الشـطـرمـج فـكـر ابن داهِر
ولولاه لم يــســطِــع لمُــرتَـجِه فـتـحـا
17
ويـــزعـــم أن النـــرد أربـــح بــلغــة
يـبـلغـهـا الإِنـسـان أن حاول الربحا
18
رويــدك لا تــحــفــل بــزعــمـك واطـرح
وســاوس نـفـسٍ قـد رُمـيـت بـهـا كـفـحـا
19
أتــعـرض عـن قـصـد اللحـوق بـجـمـعـنـا
وتــقـصـد أمـراً تـسـتـحـق بـه القَـدحـا
20
ونـحـن بـنـي الآداب مـن خـيـر مـعـشـر
يــودُّ المُــعَـليّ لو يـكـون لهـم قِـدحـا
21
فـــتـــبــاً لزعــم خــالف الرُشــد ربــه
وبــدّل عــن نــور الصـبـاح بـه جُـنْـحـا
22
ومـــا كـــان إِلمــاعِــي بــشــأنــك إِنّه
مـــهـــمُّ ولكــنــي عــثــرت بــه مــزحــا
23
ومـا القـصـد إِلاّ ذكـر أيـامـنا التي
مـرحـنـا بـحـكـم اللهو في ظلها مرحا

عن القصيدة

«خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة» قصيدة للشاعر ابن النقيب، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «خـطـرنـا بـحـكـم اللهـو للسـفـح خـطرة ... سـقـاها الحيا من خطرة وسقا السفحا». ولـابن النقيب قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0