خَلفَ المَدائِح بَعدَكَ التَأبينُ
للشاعر الببغاء
1
خَـلفَ المَـدائِح بَـعـدَكَ التَـأبـينُ
عَــن أَيِّ حــادِثَــةٍ يُــعَـزّى الديـنُ
2
ما كانَ في الدُنيا كَيَومِكَ مَشهَدٌ
بَهَـرَ العُـقـولَ وَلا نَـراهُ يَـكـونُ
3
لَم يَـبـقَ مَـحـذوراً فَـكُـلُّ مُـصـيبَةٍ
جَـــلَلٌ لَدَيـــهِ وَكُـــلُّ خَـــطــبٍ دونُ
4
هَـب لِلهُـدى مِـن بَـعدِ فَقدِكَ سَلوَة
فَــحِـراكَهُ مُـذ غِـبـتَ عَـنـهُ سُـكـونُ
5
أَبـقـى نَـعِـيُّكَ في القَبائِلِ لَوعَةً
فـيـهـا لِمُـنـسَـرِبِ الدُمـوعِ مَـعينُ
6
أَرَبـيـعَـةَ الفُـرسَ اِسـتَـجَدّى نَجدَةً
فَــسُهــولُ عِــزِّكِ بِــالمُــصـابِ حُـزُنُ
7
كُـن كَـأَنـتَ أَسـىً وَلكِـن بِـالحـجـى
يَـتَـفـاضَـلُ المَـحـزونُ وَالمَـحـزونُ
8
وَلى بِـسَـيـفِ الدَولَةِ العِـزُّ الَّذي
كـانَـت عَـلَيـهِ مِـنَ الخُـطوبِ تَهونُ
تعليقات القراء 0