خَلَقتَ آدَمَ لَمّا شِئتَ مِن طين
للشاعر محمد توفيق علي
1
خَــلَقــتَ آدَمَ لَمّــا شِـئتَ مِـن طـيـن
وَكـانَ أَمـرُكَ بَـيـنَ الكافِ وَالنونِ
2
أَسـكَـنـتَهُ جَـنَّةَ الخُلدِ الَّتي كُتِبَت
لِلفـائِزيـنَ ذَوي الإِخلاصِ وَالدينِ
3
فَـلَم يُـطِـعـكَ وَكـانَـت مِـنـهُ بادِرَةٌ
أَعـاذَنـا اللَهُ مِن كَيدِ الشَياطينِ
4
فَـكـانَ إِخـراجُهُ حَـقّـاً يُـبـيـنُ لَنا
أَنَّ المَـعـاصـي طَـريـقٌ غَـيرُ مَأمونِ
5
وَلَم يَكلنا إِلى الأَهواءِ بارِئُنا
بَل أَرسَلَ الرُسلَ مِن حينٍ إِلى حينِ
6
فَـبَـعـضُهُـم حـورِبـوا ظُلماً وَبَعضُهُم
قَـد قُـتِّلـوا بَـعـدَ تَـكذيبٍ وَتَهوينِ
7
إِنّـي لَأَعـجَـبُ مِـمَّنـ يَـشـتَـري سَفَهاً
دارَ الشِـفـاءِ بِدارِ الخُرَّدِ العينِ
تعليقات القراء 0