خليفةَ الله إنّ الدهرَ مُذْ طَلَعَت

7 أبيات | 225 مشاهدة

خليفةَ الله إنّ الدهرَ مُذْ طَلَعَت
فـيـه سعودُك بادي الحسن محبوبُ
أعَــدْتَ آسِــنَه عَــذْبــاً بـلا كَـدَر
وصَـرْفَه الصَّعـْبَ فينا وهو مَرْكُوب
إنِّيـ بـعـثـتُ طـريـفاً وهي سُنْبلةٌ
تَـمَّتـْ فـتـمّ لرائيـهـا الأعاجيب
وسَــوْسَــنــاً تــمَّ مـرآهُ ومَـخْـبـرُهُ
فـقـد تَكامل فيه الحسن والطِّيب
كــأنّه مِــعْــصَــمٌ بــالكــفّ مُـتَّصـلٌ
له بَـنـانٌ مـن الحِـنّـاء مـخـضـوب
وقــد تـفَـاءلتُ فـيـه أنّ بـاكِـرَه
بُـكـور عـزِّك مـا فـي ذاك تَـكْذيب
وأنّهــا سَــنَــةٌ جــاءت مــبـارَكـةً
تَدِين فيها لك الزَّوْراء والنُّوبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك