خَير الأنامِ هُو المَقصود والسول
102 أبيات
|
953 مشاهدة
خَـيـر الأنـامِ هُـو المَـقـصود والسول
بــالحَــقِّ للخــلقِ مَــبــعــوث ومَـرسـولُ
المُـصـطَـفـى أَحـمَـد المُـخـتار مِن مُضَر
لَه مِــن اللَهِ تَــعــظــيــم وَتَــبــجـيـلُ
مُــحَــمَّد الهــاشِــمــي المُـسـتَـجـار بِه
كَــأَنَّمــا شــرعـه فـي اللَيـلِ قِـنـديـلُ
هُـو الشَـفيعُ الرفيعُ القدر أَكرم من
مَـشـى عَـلى الأَرضِ فـي رِجـلَيـهِ تَنعيلُ
عَــلَيــهِ مِــن رَبِّهــ الآيــات مــنــزلة
لَه عَــلى كُــلِّ خــلق اللَهِ تَــفــضــيــلُ
كَــم مُــعـجِـزات لَه القُـرآن شـاهـدهـا
ثُـــمَّ الزبـــور وَتَـــوراة وإِنـــجــيــلُ
رَقــى إِلى العَـرشِ مِـن فـرش لَه وَعَـلى
ظَهــر البُـراقِ تَـسـامَـى وَهـو مَـحـمـولُ
حَـــتَّى دَنـــا فَــتَــدَلى رِفــعــة وَعَــلا
كَــقـاب قَـوسَـيـنِ يَـدنـو وَهـو مَـكـفـولُ
فَـقـيـلَ سَـل تُـعـطَ مـا تَـخـتـاره كَرماً
واشـفَـع تـشـفـع شَـفـيـع أَنـت مَـقـبـولُ
وَصــار يَـخـتَـرِق السـبـعَ الطِّبـاق إِلى
أَن جــاءه بِــكَــريــمِ الوَحـي جِـبـريـلُ
فــحــل فــي حَــضـرة فـي اللَهِ عـامـرةً
شَــريــفــة رَبـعـهـا بِـالأُنـسِ مَـشـمـولُ
حَـــتَّى رأَى رَبـــه حَـــقـــاً بِــنــاظِــرةٍ
وَخــاطَــبَ اللَه جَهــراً وَهــو مَــوصــولُ
حَــوى مِــن العِــز مــا لا حـازَه أَحـد
فـي الأَنـبِـيـا فـاضِـل مِـنـهُم وَمَفضولُ
إِمـــام فَـــخــرِهــم حَــقــاً وَسُــؤددهِــم
لأَنَّهــــُ غـــرة والكـــلُّ تَـــحـــجـــيـــلُ
كَــالبَــدرِ دارَت نُـجـومٌ حَـولَ حَـضـرَتـه
وَنــور طــلعــتــه فـي الأُفـقِ إِكـليـلُ
أَحـــوالُه كُـــلّهـــا بِـــاللَهِ قــائِمــةٌ
وَكُــــلُّ أَوقــــاتِه ذِكــــر وتَهــــليــــلُ
عَـيـنُ الحَـقـيـقَـةِ مِـن عُـرب وَمِـن عـجم
ســواه فـي الحَـقِّ تَـمـثـيـلٌ وتَـخـيـيـلُ
فَــالنَّفــسُ زاكِــيَــةٌ وَالروحُ طــاهِــرَةٌ
وَقَــلبُه فــي رِضَــى الرَحــمـنِ مَـشـغـولُ
وَذاتـــــه لَم تَـــــزَل لِلَّهِ عــــامِــــلَة
يــزيــنــهــا مِــنـهُ أَوصـافٌ وَتَـشـكـيـلُ
فـيـهِ مَـع الحُـسـنِ وَالإِحـسـانِ أَربَـعة
فَـــخـــرٌ وَجــودٌ وَإِكــرامٌ وَتَــبــجــيــلُ
وَفــيـهِ مِـن سـاعَـةِ المِـيـلادِ أَربَـعَـة
دِهــنٌ وَخــتــنٌ وَتَــســريــرٌ وَتَــكــحـيـلُ
وَلاحَ فــي وَجــهِهِ المَــســرور أَربـعـة
عِـــزٌّ وَنَـــصـــرٌ وَأَنـــوارٌ وَتَــكــمــيــلُ
وَفـــي شَـــريــعَــتِهِ الغَــراءِ أَربَــعَــةٌ
أَمـــرٌ وَنَهـــيٌ وَتَــحــريــمٌ وَتَــحــليــلُ
وَفـــاضَ مِـــن كَــفِّهــِ لِلخــلقِ أربَــعــة
الغَـيـثُ وَالقـطـرُ وَالأَنـهـارُ وَالنيلُ
فَــجــودُه عَــمَّ كُــلَّ النــاسِ قَــاطِــبَــة
دُنـيـا وَأُخـرى وَمِـنـهُ القَـصـد مَـبذولُ
فَــلذ بِهِ وَاسـتَـغِـث إِن كُـنـتَ ذا وَجَـل
وَعـنـكَ بـابُ الرضـى والأَمـن مَـقـفـولُ
عَــســى لَعــلَّ فَــكَــم لطــف وَكَــم فَــرَج
لِلَّهِ فــيــهِ لِدَفــعِ الهَــمِّ تَــعــجــيــلُ
يـا سَـيِّدي يـا رَسـولَ اللَهِ خُـذ بِـيَدي
عَــبـد ضَـعـيـف وَلي بِـالبـابِ تَـطـفـيـلُ
يـا سَـيِّدي يـا رَسـولَ اللَهِ خُـذ بِـيَدي
فَـــحَـــوضُ فَــضــلِكَ مَــورود وَمَــنــهــولُ
يـا سَـيِّدي يـا رَسـولَ اللَهِ خُـذ بِـيَدي
يـا مَـن بِه لِلهُـدى وَالخَـيـرِ تَـحـصـيلُ
يـا سَـيِّدي يـا رَسـولَ اللَهِ خُـذ بِـيَدي
فَــكَــم عَــلى بـابِ فَـضـل مِـنـكَ مَـذلولُ
يـا سَـيِّدي يـا رَسـولَ اللَهِ خُـذ بِـيَدي
أَنـتَ المُـرَجـى وَفـي الحـاجـاتِ مَأمولُ
يــا آلَ بَــيــتِ رَســولِ اللَهِ يـا عـرب
قَــد احــتَــمــى نــازِل فِـيـهِ وَمَـنـزولُ
يـا أَحـمَـد يـا أَبـا الزَّهـراءِ فاطِمة
وَيــا عَــلي لَدَيــهِ السَــيــف مَــصـقـولُ
وَيـا حُـسَـيـن مِـن السـبـطـيـن يـا حسن
مَـن اسـتَـغـاثَ بِـكُـم فَـالخَـيـر مَـحصولُ
الغـارَة الغـارَة المَـظـلوم مُـنـتَـظِـر
إِسـعـاف انـصـافـكـم يا مَن هُم السولُ
أهــل الكــسـاءِ وَيـا مَـن ضَـمَّهـُم شَـرَف
مَـــع الرَســـولِ وَإِكـــرام وَتـــأهــيــلُ
الطَــيـبِـيـن الثَـنـا وَالطـاهِـريـن بِه
وَفــي فَــضــائِلِهــم مـا شِـئتُـم قُـولوا
فَـالفَـضـل فـي حَـسَـبٍ مِـنـهُـم وَفـي نَسَب
عَـنـهُـم كَـمـا هُـو في الأَخبارِ مَنقولُ
يــا آلَ طَه وَيــا ســيـن المُـحِـب لَكُـم
فـي جَـنـة الخُـلدِ لا يـلويـهِ تَـبـديلُ
يَـكـفـيـكُـم شَـرفـاً بَـيـنَ الأَنـامِ إِذا
مــا كــانَ فَــخـر بِه لِلمَـرءِ تَـفـضـيـلُ
إن طَهـرَ اللَهُ بَـيـتـاً جِـئتُـمـوهُ كَـما
قَـد أَذهَـب الرجـس عَـنـكُـم فَهوَ مَفصولُ
وَزادَكُــم رَبُّكــُم فَــخــراً بِــثــانِــيَــةٍ
فـيـهـا مِـن الفَـضـلِ إِجـمـال وَتَـفـصيلُ
مَــن لا يُـصَـلِّي عَـلَيـكُـم فَهـي بـاطِـلَة
صَـــلاتُه وَهـــو مَـــحـــرومٌ وَمــخــمــولُ
يــا آلَ بَــيــتِ رَســولِ اللَّهِ يـا شَـرف
قَــلبــي عَــلَى حُــبِّكـُم وَاللَّه مَـجـبـولُ
فَهَـــل لِصَـــبِّ مُـــحِـــبٍ نَـــجـــدة بِــكُــم
فَــقَــلبــه بِــسِهــامِ البَــيـنِ مَـتـبـولُ
وَقَــد تَــولى عَــلَيــهِ اللَيـل يـسـهـرَه
فِـكـراً وَعَـنـهُ جَـمـيـل الصَـبـرِ مَـعزولُ
وَقَــــد تــــلون فــــي أَحـــشـــائِهِ أَلَم
كَــمــا تــلون فــي أَثــوابِهـا الغـولُ
وَلَيــسَ يَــكــشــفُهـا يـا خَـيـر واسِـطَـةٍ
ســوى الحَـبـيـب الَّذي فـي جـاهِهِ طـولُ
يـا أَحـمَـد يـا أَبـا بَـكـر وَيـا عُـمَـر
مَــن اسـتَـغـاثَ بِـكُـم مـا ذاكَ مَـخـذولُ
وَيـا ضَـجـيـعـاهُ فـي قَـبـرٍ حَـوى شَـرفاً
عَــلَيــكُــمـا مِـن إِلَه العَـرشِ تَـجـليـلُ
يـا رَب يـا رَب يـا مَـولايَ يـا سَـنَدي
يــا مَـن عَـلَيـهِ لِكُـل الخـلق تَـعـويـلُ
إِن جِـئتُ أَذكُـرُ ما في النَّفسِ مِن أَرَب
فَــأَنــتَ أَدرى بِــشَــرحٍ فــيـهِ تَـطـويـلُ
أَنــتَ الغِــنَــي وَكُــلُّ النــاسِ ســائِلَة
وَهَــل ســوى بــاعِــث الأَرزاقِ مَـسـئولُ
بِــحَــق أَحــمَــد حَــقــق ظَــنـنـا فَـلَنـا
بِــجــاهِ أَحــمَــد تَــنــويــهٌ وَتَــنـويـلُ
يــا سَـيِّدَ الرُسـلِ يـا مَـن شـرعَه عـلم
هــادٍ وَطــالِبــه بِــالخَــيــرِ مَــشـمـولُ
لَولاكَ مــا كــانَ لا عــلم وَلا عَـمَـلٌ
وَلا حَــــديــــث وَلا نَــــصٌّ وَتـــأويـــلُ
لَولاكَ مـــا كـــانَ لا حــل وَلا حــرم
وَلا صَـــلاةٌ وَلا صَـــومٌ وَتَـــنـــفــيــلُ
لَولاكَ مــا كــانَ لا حَــج وَلا نــســك
وَلا وقــــوفٌ وَلا ذِكــــرٌ وَتَهــــليــــلُ
لَولاكَ مــا كــانَ لا سَــعـي وَلا رمـل
وَلا طَــــواف وإِحــــرام وَتــــحـــليـــلُ
لَولاكَ مــا كــانَ لا شَـمـس وَلا قَـمـر
وَلا كِـــتـــاب وَلا وَحـــي وَتَـــنــزيــلُ
يا قاصِدَ البَيت يطوي اللَيل مِن شَغَف
وَالسـوقُ مِـنـهُ لفـرطِ الشـوقِ مَـحـصـولُ
مَــن مَــر يَـومـاً بِـواد مـر بـاتَ عَـلى
سَـــعـــادَة وَهــو بِــالآمــالِ مَــوصــولُ
يـا سَـعـد إِن جِـئتَ لِلمعلاة قِف أَدَبا
وَانـزِل عَـلَى الكورِ ما لِلعيسِ تَرحيلُ
وَاخـــلَع نِـــعــالَكَ عَــن أَرضٍ مُــطَهــرةٍ
فــإِنَّ فــيــهــا كَــلام اللَهِ مَــنــزولُ
وَمَـولِد المُـصـطَـفـى فـيـهـا وَبـعـثَـتـه
وَقِــبـلَة الديـنِ مـا فـي ذاكَ تَـأويـلُ
أَرض إِذا بــاتَ فــيـهـا مُـذنِـبٌ كَـثُـرَت
لَه الأُجــور وَعَــنــهُ الذَنـب مَـغـسـولُ
هَــذا المــقــامُ وَحــجــر عِـنـده حـجـر
فــيــهِ يَــطــيـبُ لِخـلقِ اللَهِ تَـقـبـيـلُ
هَــذا الحــطـيـمُ وَبَـيـت فـيـهِ مُـلتَـزم
وَزَمــزَم وَالصــفــا وَالركــن وَالمـيـلُ
فَــالهـج بِـكَـعـبَـتِه الغـرا وَطـيـبَـتـه
وَنـاد فـي النـادِ لا يـلهـيـكَ تغفيلُ
يَـا أَكـرَم الأَنـبِـيـا يـا مَن بِنعمَتِه
لِلقـادِمـيـنَ عَـلى التَـخـويـفِ تَـحـويـلُ
وَجـاءَ فـي الجُـمـعـةِ الغَـرا وَلَيلَتها
عَـنـهُ مِـن الخَـيـرِ تَـعـجـيـل وَتَـأجـيـلُ
وَقَـد أمـرنـا بِـإِكـثـارِ الصـلاةِ عَـلى
مُــحَــمَّد فــيــهِــمــا وَالفَـضـل مَـأمـولُ
فَــمَـن يُـصَـلِّي عَـلى المُـخـتـارِ واحِـدة
تـأتـيـهِ عَـشـر مِـن المَـولى وَتَـنـفـيلُ
خَيرُ الوَرَى أَحمَد الهادِي النَبِي وَمن
بِه لِراجِــيــه عِــنــدَ الجـرحِ تَـعـديـلُ
سـادَ الأَنـام وَشـادَ الديـن ثُـمَّ رقـى
فَـضـلاً وَهَـل فَـضـل خَـير الخَلقِ مَجهولُ
مـن مِـثـله مَـن يُـدانـي مـن يُـشـابِهـه
وَالفَـضـل فـي اللَوحِ مَـنـقـوط وَمَشكولُ
بَــدر حَــبــيــب شَــفــيــع صــادِق عــلم
سَـيـف مِـن اللَهِ فـي الأَعـداءِ مَـسلولُ
مُــــبَــــشِّر وَنَــــذيـــر عـــادِل حـــكـــم
مُــطــهّــر طــاهِــر مــا فــيـهِ تَـعـديـلُ
يـا لَيـتَ شِـعـري مـا نَـظمي وَما فِكري
وَمــا مَــديـحـي وَقَـولي فـيـهِ تَـقـليـلُ
مَـن كـانَ مَـولاهُ فـي القُـرآنِ مـادحه
وَمــــن فَــــضــــائِله حـــم تَـــنـــزيـــلُ
والإِنـسُ وَالجِـنُّ وَالأَكـوان أجـمَـعـها
لأَجـــلِه خـــلقَـــت وَالعـــرض وَالطــولُ
فَـمـا عَـسـى تـبـلغُ المـداح فـيهِ وَما
يَــأتــي بِه مــن لَه فِــكــر وَمَــعـقـولُ
فَــمَـن هُـو العَـبـد لَولا ذاكَ أهّـلنـي
مــا كـانَ فـي مـدحِهِ لِلعَـبـدِ تَـأهـيـلُ
فـي بُـردَة المُـصـطَفى شَوقي يَزيدُ وَفي
بـانَـت سُـعـادُ فَـقَـلبـي اليَـوم مَتبولُ
فَـالنَّفـس مُـشـتـاقـةً وَالقَـلب فـي قَلق
مُــتَــيَّمــ إِثــرهــا لَم يُــفـدَ مَـكـبـولُ
إِن لَم أَنـل قُـربَ كَـعـب كُـنـت مُعتَذِراً
وَالعُـذرُ عِـنـد كِـرامِ النـاسِ مَـقـبـولُ
إِن قَــــدر اللَهُ لي فَـــوزاً بِـــزَورَتِه
فَــكُــلّمــا قــدر الرَّحــمــن مَــفــعــولُ
لَعَــلَّ مَــن فــازَ كَــعــب بِـالأَمـانِ بِه
مِـن بَـعـدِ مـا كـانَ أَمـسى وَهو مَقتولُ
يَــقــضــي بِــعَــفــو وَغُــفـران لِمـادِحِه
إِذا عَـــراه مِـــن الدارَيــنِ تَهــويــلُ
وَمَــن يَــأمـن فـي حـالِ الدُّعـا كَـرمـا
لا فُــضَّ فــوه وَعَــنـه السـوء مَـغـلولُ
يــا رب عَـبـدك شَـعـبـان الفَـقـيـر لَه
ذَنـــب أَضـــرَّ بِه وَالضَــيــف مَــحــمــولُ
يـا خـاتـم الرُّسـلِ يا مَن لِلوجودِ بِه
فَــخــر وَفــيــهِ لِكُــلِّ الخـلقِ تـأمـيـلُ
يـا شـافِـعَ الخـلقِ يا مَن جودُ راحَتِه
فــيــهِ لراجــيــهِ تَـسـبـيـغ وَتـسـبـيـلُ
يـا مَـن إِذا رمـت مَـدحـاً فـيهِ أَنشُره
فَهـانَ لي فـي بُـحـورِ الشِـعـرِ تَـفـعيلُ
لَولاكَ يـا أَيُّهـا البَدرُ المُنيرُ لما
خُــضـنـا بُـحـوراً وَلا طـابَـت أَقـاويـلُ
يـا مَـن إِذا قُـلت مَـدحـاً فـي شَمائِله
فـالوَصـفُ مِـسـك وَفـيـهِ النّـظـم مَعسولُ
يــا رب عَــبـدك فـي بـابِ الرجـا وَله
فــي مَــدح أَحــمَــد تَـرتـيـبٌ وَتَـرتـيـلُ
نَــزيــلُ بــابِــك يَـرجـو رَحـمـة وَسِـعَـت
وَلَيــسَ لِلعَــبــدِ عَــن مَـولاهُ تَـحـويـلُ
فــاغـفِـر لَه وَلِكُـلِّ المُـسـلِمـيـنَ وَمـن
يــغـفـر له فَـعـلَيـهِ السِـتـرُ مَـسـبـولُ
ثُــمَّ الصَــلاة وَتَــســليـم الإِله عَـلى
بَــدرٍ بِهِ لِجَــمــيــعِ النــاسِ تَـكـيـمـلُ
مُــحَــمَّد المُــصــطَـفـى وَالآل ثُـمَّ عَـلى
أَصــحــابِهِ مــا بَــدا شَــوق وَتَــرسـيـلُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك