خيرُ التُّقى رفقُ إنسانٍ بإنسانِ

9 أبيات | 356 مشاهدة

خـيـرُ التُّقـى رفـقُ إنـسـانٍ بإنسانِ
فالكونُ يبسمُ للجاني على العاني
أهـلُ المـراحـمِ أمـلاكٌ غدوا بشراً
كــلامُهــم مــثــلُ أنــغـامٍ وألحـانِ
فـــفـــي أكــفٍّ وأفــواهٍ مــبــاركــةٍ
بـــرءٌ لســـقـــمٍ وســـلوانٌ لأحــزان
فـكـم أيادٍ بها الأيدي جَلت مِحَناً
فــلم تـكـن غـيـرَ أثـمـارٍ لأغـصـان
إن المريضَ الذي يأسَى الملاكُ لهُ
هــو الأحــقُّ بــإســعــافٍ وإحــســان
يُـبـكـي عـليـهِ كـما يُبكى على رجلٍ
مَـــيـــتٍ وربــةَ أثــوابٍ كــأكــفــان
رأيـتُ يـومـاً بـمـسـتـشـفىً أخا دَنفٍ
كـــأنـــه وثــنٌ فــي بــيــتِ أوثــان
أضــنــاهُ داءٌ عــيــاءٌ هـدَّ بـنـيـتَهُ
والمـرءُ فـي الداءِ مهدومٌ كبنيان
جــفــاهُ أهــلٌ وأصـحـابٌ وكـان يُـرى
أخــــاً وخــــلّاً لإخــــوانٍ وخــــلان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك