خَيرٌ لِآدَمَ وَالخَلقِ الَّذي خَرَجوا
11 أبيات
|
217 مشاهدة
خَــيــرٌ لِآدَمَ وَالخَــلقِ الَّذي خَـرَجـوا
مِن ظَهرِه أَن يَكونوا قَبلُ ما خُلِقوا
فَهَـــل أَحَـــسَّ وَبـــالِ جِـــســـمِهِ رِمَـــمٌ
بِــمــا رَآهُ بَــنــوهُ مِـن أَذىً وَلَقـوا
وَمــا تُــريــدُ بِــدارٍ لَســتَ مـالِكَهـا
تُـقـيـمُ فـيـهـا قَـليـلاً ثُـمَّ تَـنـطَـلِقُ
فـارَقـتَهـا غَـيـرَ مَـحـمـودٍ عَـلى سَـخَطٍ
وَفــي ضَــمــيــرِكَ مِـن وَجـدٍ بِهـا عَـلقُ
تَـبَـوَّأَ الشَـخـصُ مِـن غَـبـراءَ مُـظـلِمَـةٍ
قَــرارَةً بَــعــدَمــا أَزرى بِهِ القَــلَقُ
تَــكــونُ لِلروحِ ثَــوبــاً ثُــمَّ يَـخـلَعُهُ
وَالثَـوبُ يَـنـهَـجُ حَتّى الدَرعُ وَالحَلَقُ
وَأَخــلَقَــتـهُ اللَيـالي فـي تَـجَـدُّدِهـا
وَالغَــدرُ مِــنــهُـنَّ فـي أَخـلاقِهِ خُـلُقُ
وَالنـاسُ شُـتّى فَيُعطى المَقتَ صادِقُهُم
عَـنِ الأُمـورِ وَيُـحّـبى الكاذِبُ المَلِقِ
يَـغـدو إِلى المَـيـنِ مَن قَلَّت دَراهِمُه
فَـيَـجـمَـعُ المـالَ مـا يَـفـري وَيَختَلِقُ
وَرُبَّمـــا عَـــذَلَ الإِنــســانُ مُهــجَــتَهُ
فـي الصُـدقِ حـيـنَ يَرى جَدَّ الَّذي يَلقُ
وَيُـخـلِفُ الظَـنُّ فـي الأَشـيـاءِ صاحِبَهُ
وَالغَـيـمُ يَكدي وَداعي البَرقِ يَأتَلِقُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك