دارُ الجهادِ حِمى الآسادِ فُرسانا

11 أبيات | 285 مشاهدة

دارُ الجـهـادِ حِـمـى الآسادِ فُرسانا
أَضــحَـت قَـواعِـدُهـا للنـصـرِ أركـانـا
تَــمّـت كَـأحـسـنِ مـا عـايـنـت لابـسـةً
مِـن مُـحكم الصنعِ وَالإتقانِ أَلوانا
فيها يقولُ الحكيمُ الحبرُ لَستُ أرى
هُــنــا لأبــدع مـمّـا كـانَ إِمـكـانـا
لِم لا وَقـد رُسِـمَـت قـبـلاً لهـا صورٌ
لَم يـولِ هـنـدسـةً فـيـهـا وإتـقـانـا
وَاِخـتـارَ مِـن بَـينها ما أنت ناظرهُ
رأيُ المــؤيّــد مُــوليـنـا وَمَـولانـا
مـا شـادَهـا أحـمـدُ البـاشا لمنتزهٍ
إلّا لِيَــشـحَـنـهـا بـيـضـاً وَخُـرصـانـا
أَلا لِيــأوي آســادُ الكــمــاةِ لهــا
يـومَ الكـريـهـةِ مُـسـتَـمـطين عقبانا
تَــرى لَهــم كــلّ يــومٍ مِـن مـدرّبـهـم
بِـخـدمـةِ الحـربِ تَـجـريـبـاً وإمعانا
لا زالَ يـرفـعُ مَولانا المشيرُ بها
لِوا المَــفـاخـرِ أَعـصـاراً وأزمـانـا
وَلا تــزالُ حِــمــىً فــي ظــلّ دولتــهِ
تُـطـاولُ الدهـرَ بَهـرامـاً وكـيـوانـا
وَلا تَــزالُ كَــمــا أَمــســت مــؤرّخــةً
دارُ الجـهـادِ حِـمـى الآساد فرسانا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك