دار الطِباعة عادَت رُوحُها وَبَدا

10 أبيات | 254 مشاهدة

دار الطِــبــاعـة عـادَت رُوحُهـا وَبَـدا
صَـلاح مـا كـانَ مَـن تَـركـيـبـها فَسدا
وَبـابـهـا صـارَ مَـفـتـوحـاً لِمَن رَغِبوا
فــي طَــبـع كُـل بَـديـع راقَ وَاِنـفَـرَدا
حَـيـث الذَكـي عـابـد الرَحـمن أَحرزها
مُـلكـاً وَأَضـحـى لَهـا فـي مَصرنا عضدا
وَاِهـتـمّ فـي حُـسن تَمثيل العُلوم بِها
وَنـشـرهـا بَـيـن مَـن صَـلَّى وَمَـن سَـجَـدا
وَقــامَ فـي هـذه الدُنـيـا لِسـاكـنـهـا
بِــواجِــبـات عَـلَيـنـا بَـيـنـنـا حَـمـدا
لا زالَ يـحـيي بِها ميت الفُنون عَلى
طُـول الزَمـان وَلا يَـنـسـى بِهـا أَحَدا
ما اِشتاقَ يَوماً لِنَفح الطَيب ذو أَدب
أَجــرى مَـذاكـيـه فـي مـضـمـاره وَعـدا
وَمـا تَـأمّـل مـجـدي فـي الثَـنـاء عَلى
هَـذا الأَمـيـر الَّذي أَوفـى بِما عَهدا
وَمـا بِهِ اِفـتَـخـرت دار الطِـبـاعة مُذ
آلت لعــــليـــاه وَاِزدادت بِهِ رشـــدا
أَو قُــلت إِذ حــازَهـا مـلكـاً أُؤرِّخُهـا
دار الطِــبـاعـة رُشـدي حـازَهـا وَهَـدى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك