دار الطِباعة عادَت رُوحُها وَبَدا
للشاعر صالح مجدي
1
دار الطِــبــاعـة عـادَت رُوحُهـا وَبَـدا
صَـلاح مـا كـانَ مَـن تَـركـيـبـها فَسدا
2
وَبـابـهـا صـارَ مَـفـتـوحـاً لِمَن رَغِبوا
فــي طَــبـع كُـل بَـديـع راقَ وَاِنـفَـرَدا
3
حَـيـث الذَكـي عـابـد الرَحـمن أَحرزها
مُـلكـاً وَأَضـحـى لَهـا فـي مَصرنا عضدا
4
وَاِهـتـمّ فـي حُـسن تَمثيل العُلوم بِها
وَنـشـرهـا بَـيـن مَـن صَـلَّى وَمَـن سَـجَـدا
5
وَقــامَ فـي هـذه الدُنـيـا لِسـاكـنـهـا
بِــواجِــبـات عَـلَيـنـا بَـيـنـنـا حَـمـدا
6
لا زالَ يـحـيي بِها ميت الفُنون عَلى
طُـول الزَمـان وَلا يَـنـسـى بِهـا أَحَدا
7
ما اِشتاقَ يَوماً لِنَفح الطَيب ذو أَدب
أَجــرى مَـذاكـيـه فـي مـضـمـاره وَعـدا
8
وَمـا تَـأمّـل مـجـدي فـي الثَـنـاء عَلى
هَـذا الأَمـيـر الَّذي أَوفـى بِما عَهدا
9
وَمـا بِهِ اِفـتَـخـرت دار الطِـبـاعة مُذ
آلت لعــــليـــاه وَاِزدادت بِهِ رشـــدا
10
أَو قُــلت إِذ حــازَهـا مـلكـاً أُؤرِّخُهـا
دار الطِــبـاعـة رُشـدي حـازَهـا وَهَـدى
تعليقات القراء 0