دار ما دار بيننا وتردَّد
للشاعر ابن غلبون الصوري
1
دار مــا دار بــيــنــنـا وتـردَّد
والهــوى مــن حــديــثــه يـتـردَّد
2
وافـتـرقـنـا ولم أنـم وأنـا أذ
كــرُ بـعـد السـهـاد مـا يـتـجـدَّد
3
فـانـتـظِـرني أقل وأنتَ مع النا
سِ تــرانــي كـمـا أقـولُ وتـشـهَـد
4
وألدِّ الخــصــام أحـوى أحـم الط
طَــرفِ ألوى أغــنَّ أهــيــف أغـيَـد
5
مـر بـي نـافـراً مـن الصـيدِ إلا
أنَّهـــ فـــي نـــفـــورِه يَــتــصــيَّد
6
بـأبـي أنـت كـيـف صـرت من الوح
شِ نــفــاراً وأنــت فـيـنـا مُـولَّد
7
نـفـعـت صـحـبـةُ الهوى بالتجاري
بِ فـسـهـلٌ عـلى الفـتـى ما تعوَّد
8
فـاسـقِـنـي مثل ما سقاني بعَينَي
هِ حَـنـيـفـيَّةـً عـن الشـيـخِ تُـسـنَد
9
بـنـت نـارٍ أخـذتـهـا عنه بالنق
لِ وقــلَّدتُ شــيــخــهـا مـا تـقـلَّد
10
وبــهــذا نـصـرتـهـا حـيـن نـاظـر
تُ عـليـهـا المـبـارك بـنَ مـحـمَّد
11
قــلت بــالرأي والقــيـاسِ ولكـن
كان رأيُ القاضي السروجيِّ أحمَد
12
وهــو مـمـا احـتَـسَـبـتُه مـن أيـا
ديــهِ وعــدَّدتــهــا وكـيـفَ تُـعـدَّد
13
طــالمــا جــاد لي وظـنَّ بـأن ال
جــودَ يَـبـلى مـع الزمـانِ فـجـدَّد
14
بــيــمـيـنٍ طـالت وكـم يـضـربُ ال
أيــامَ عـنـي بـهـا وكـم يـتـجـلَّد
15
أحـسـنَ الفـعـل بي فأحسنتُ قَولاً
فـاشـتـبَهـنـا فـقـيـل جـاد وجَـوَّد
16
وإذا اعـتـدَّ كـل بـانٍ مـن المـج
دِ عـلى النـاسِ بالقَصيرِ المعدَّد
17
ظـلَّ يـبـنـي ولا يـحـدّ ارتـفـاعاً
واتــســاعــاً وكــل بــيــتٍ يـحـدَّد
18
إن أنا قلتُ قلتُ ما يفسِد النا
سَ أقــاويـلَهـم إذا كـان يـنـشَـد
19
أبــسـطُ التـيـه والدليـلُ قـليـلٌ
فـي طـريـقـي وربَّمـا ليـسَ يُـوجَـد
تعليقات القراء 0