درٌّ أيادي التهاني فتّحت صَدفه
21 أبيات
|
128 مشاهدة
درٌّ أيـادي التـهـانـي فـتّـحت صَدفه
أَم نـجـمُ فضلٍ جَلا عَن أفقنا سَدَفه
أمِ اِسـتـهـلّ هـلالٌ فـي سـمـاءِ عُـلى
أَضـحـت مـنـازلُه بـالسـعـدِ مُـكتنفه
مـا أيـمـنَ الزمـنَ الموفي بِطالعهِ
وَمـا أبـرّ يـداً عـنـهُ نـضَـت سَـجـفـه
دَعـائمُ المـجدِ أَولى اللّهُ شائدها
مُـواليـاً كَـي يـرى فـي عـصرهِ خَلفه
هَـذا الهـنـاءُ الّذي هـبّـت بـشائرهُ
فَـأصـبَـحـت سـحـبُ الأوهـامِ مُـنكشفه
رَعَـى المـهـيـمنُ داراً للهُدى رُفِعَت
وَلا خَـلا مـجـدُهـا مِـن شـائٍد شَرَفه
اللّه أَعــلَمُ حـيـثُ الفـضـل يـودعـهُ
وَحَـيـث يُبقي المَزايا فيهِ مُؤتلفه
سَـمـتٌ لِبيتِ العلى من آلِ بيرم أس
سـاسٌ مِـنَ الديـنِ ثـمّ دعّـمـت غُـرفـه
رَدّت مــطــامــحَ مَـن نـاواه خـاسـئةً
وَأَضـرمـت في حَشا الشاني له لَهَفه
وافـاكَ يـا مـفـرداً فـي كـلّ مكرمةٍ
نـجـلٌ تُـحـاكـي بـهِ فـي رُتـبةٍ وَصفَه
رأيُ الفـراسـةِ يُـبـدي مِـن مـخائلهِ
بــرّ المــؤكّـد فـي عـليـائهِ خَـلفـه
بَل لَم تَزل عادةُ المولى لِمُنشئكم
أنّ الشـريـعـةَ مـنهُ الدهرَ مُغتَرِفه
يَأبى الهُدى أَن يرى إلّا مَنازِلكم
مَــأوىً لَه وَعــليــهــا ربّه وَقَــفــه
رَومُ السـمـاكـيـنِ أَدنى من مآثركم
لذي يـدٍ أَصـبـحـت لِلفـضـلِ مُـقـتطفه
إنّ الهِـلال الّذي وافـاكَ سوفَ يُرى
بَـدراً وشَـمـسـك بـالإشـراقِ مُلتحفه
مُــمــدّةً بِــكــمــال طــبــعــهِ وسـنـا
حـتّـى تَـكـون فـتـاوى صـحـفـهِ دَلِفـه
بَــدت مَــســرّتـهُ فـي روضِ حَـضـرتِـكـم
بــاكــورةً لتـهـانٍ بـعـدُ مُـؤتَـنِـفـه
اِهـنـأ بِـمَـولدهِ المُـفـضـي لمـحتنه
وعــرســهِ ولأحــفـادٍ حَـمـوا كَـنـفـه
نَـعـم ودونـكَ بـيـتـاً قَـد رمـيتُ به
سَهـمـاً يُـقـرطـسُ مـن شـانـيكُمُ هَدفه
هَـذا بِـنـصـفـيـه وَالخـالي ومـهملهِ
مُـؤرّخـاً مُـرغـمـاً مِـن شـامـخ أَنَـفـه
فَـاللّه مُـعطي سنا الفُتيا معوّدها
اِبـنـاً حـمـى لأبـيـهِ وارثـاً سَـلفه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك