دعاني الشوق والركبان قد هجدوا
للشاعر محمد بن داود الظاهري
1
دعاني الشوق والركبان قد هجدوا
والشـمـس فـي آخـر الجـوزاء تـنقد
2
والقـيـظ مـحـتـدم والروح مـنـصـرم
والرأي مــخــتــلف والحـتـف مـطـرد
3
والبـيـد مـغـبـرة الأرجـاء مقفرةٌ
كـأن أعـلامـهـا فـي الآل تـرتـعـد
4
فـظـلت طوعاً لداعي الشوق أوقظهم
وعـل أكـثـرهـم سـاهـون مـا رقـدوا
5
حـتـى إذا قـلت شـدوا قـال بـعضهم
قـد جـن هذا فخلوا عنه وابتعدوا
6
يـدرون مـا وجـدوا مـن حـر يـومهم
وقـت النـزول ولا يـدرون مـا أجد
7
حـر الفـراق إذا ما الهجر ساعده
حــر تــخــص بــه الأحـشـاء الكـبـد
تعليقات القراء 0