البيت العربي
دعني أصبّ عليك الدّمع مدرارا
عدد ابيات القصيدة:14
دعــنــي أصــبّ عــليــك الدّمــع مــدرارا
وأنـــظـــم النّــوح آصــالاً وأســحــارا
دعـنـي أنـاجـيـك فـي عـليـاك مـكـتشفاً
مـن عـهـدك الغـابـر المـيمون أسرارا
دعـنـي أنـادي وإن كـان النّدا عبثاً
لا يـعـدم الصّـارخ المـحـزون أنـصارا
أمـيـرنـا النّـائب الحـرّ الجـريء ألم
تــكــن عــلى عــاديـات الدّهـر جـبّـارا
فــؤاد يـا عـلم الإخـلاص يـا مـثـل ال
إقـدام فـي الحـقّ مـا مارى ولا دارى
مـاذا دهـى قـلبـك المـمـلوء عـاطـفةً
حــتّــى وهـى فـرمـى فـي القـوم أكـدارا
مـن للمـجـالس بـعـد اللّيـث يـوقـظـهـا
بــصــوتــه الجـهـوري المـلتـظـي نـارا
صــمّـاً وبـكـمـاً غـدا النّـواب بـعـدك لا
يــأتــون أمــرا ولا يـبـدون أفـكـارا
طـاشـت عـن الهـدف الأسـمـى سـهـامـهـم
ولم يـنـيـلوا بـنـي الأوطـان أوطارا
قــالوا هــو الدّهــر خــوان بــفــطـرتـه
قالوا هو الدّهر إنّ الدّهر قد جارا
مــا جــار دهــرك لكــن أهـله غـدروا
يـا ويـل مـن كـان بـيـن النّاس غدّارا
إنّـي لأعـجـب أن ألقـى الحـكـومـة فـي
ذا المـأتـم الفخم لا تخشى به عارا
تـردي القـتـيـل وتـمـشـي فـي جـنـازته
الله حـــســـبـــي إجـــلالا وإكــبــارا
مــا فــي بــلادك حــرٌ يــســتــجـار بـه
فــاذهــب لعــلّ بــدار الخـلد أحـرارا
مشاركات الزوار
شاركنا بتعليق مفيد
الشاعر: إبراهيم المنذر
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950