دعوا فؤادي لما يلقاه من كمدِ
12 أبيات
|
167 مشاهدة
دعـوا فـؤادي لمـا يـلقـاه مـن كـمـدِ
والعـيـن تبكي على الأطلال بالرصدِ
فَــلَيــسَ يـرجـع لي مـا فـاتَ مـن مَـددِ
لأبـــكـــيــنَّ عــليــهــا آخــرَ الأَبــدِ
إذ طـال حـزنـي وَقَـد غـلّت عـليه يدي
تـلك الليـالي وإن طـالت لقـد قَصرت
فــنـظّـمـت بـدمـوع العـيـن مـا نـثـرت
كـأَنـمـا العـين بعد البين ما نَظَرَت
تـلك الوجـوه ولا نـامَـت ولا سـهـرَت
إلا خــيــالاً طَــلبــنــاه فــلم نـجـدِ
يـا آل تـلك الليـالي والحـمى قسمي
وبــالهــوى والصـبـا والود مـن قـدم
إن الوجــود بـهـذا البـعـد كـالعـدمِ
وَكَـــم بـــكــيــت بــدمــع صُــنــتُه وَدمِ
حتى انقضى بالنوى بعد الهَوى جلدي
وخـادعـتـنـي الليـالي فـانخدعتُ بها
وقــرّبــت لي بــعـيـداً مـن مـطـالبِهـا
حـتـى افـتـرقـنـا وجـدّت فـي تـقـلّبها
وأظــهـرت غـيـرَ ظَـنـي مـن عـواقـبـهـا
وصـرت أَرضـى تـجـافـيـنـا بـمـلك يـدي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك