دَعيني أَصِب مِن مُتعَةٍ قَبلَ رَقدَةٍ
للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد
1
دَعـيـنـي أَصِـب مِـن مُـتـعَـةٍ قَبلَ رَقدَةٍ
تَــكــادُ لَهــا نَـفـسُ الشَـقـيـقِ تَـزولُ
2
وَإِنّـــي لآتـــي الأَمــرَ أَعــرِفُ غَــيَّهُ
مِــراراً وَحِـلمـي فـي الرِجـالِ أَصـيـلُ
3
وَلَما رَأَيتُ الدارَ وَحشاً بِها المَها
تَــرودُ وَخــيــطــانُ النَــعــامِ تَـجـولُ
4
ذَكَـرتُ بِهـا عَـيـشـاً فَـقُـلتُ لِصـاحِـبـي
كَـأَن لَم يَـكُـن مـا كـانَ حـيـنَ يَـزولُ
5
وَما حاجَتي لَو ساعَدَ الدَهرُ بِالمُنى
كَـــعـــابٌ عَـــلَيـــهــا لُؤلُؤٌ وَشَــكــولُ
6
بَـدا لِيَ أَنَّ الدَهـرَ يَقدَحُ في الصَفا
وَأَنَّ بَـــقـــائي إِن حَــيِــيــتُ قَــليــلُ
7
فَـعِـش خـائِفـاً لِلمَـوتِ أَو غَـيرَ خائِف
عَـــلى كُـــلِّ نَــفــسٍ لِلحِــمــامِ دَليــلُ
8
خَـليـلُكَ مـا قَـدَّمـتَ مِـن عَـمَـلِ التُقى
وَلَيـــسَ لِأَيّـــامِ المَـــنـــونِ خَــليــلُ
9
أَقـولُ لِقَـلبي وَهوَ يَرنو إِلى الصِبا
عَــلامَ التَــصــابــي وَالحَـوادِثُ غـولُ
10
لَعَــلَّكَ تَــرجــو أَن تَــعــيــشَ مُـخَـلَّداً
أَبــــى ذاكَ شُـــبّـــانٌ لَنـــا وَكُهـــولُ
تعليقات القراء 0