هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

دَع آدَماً لا شَفاهُ اللَهُ مِن هَبَلٍ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
دَع آدَمـاً لا شَـفـاهُ اللَهُ مِـن هَبَلٍ
يَـبـكي عَلى نَجلِهِ المَقتولِ هابيلا
2
فَـفـي عِـقـابِ الَّذي أَبـداهُ مِـن خَطَإٍ
ظَـلنـا نُـمـارِسُ مِـن سُـقـمٍ عَـقابيلا
3
وَنَـحـنُ مِـن حَـدَثـانٍ نَـمـتَـري عَـجَـباً
وَمَــعـشَـرٌ يَـقِـفـونَ الغَـيَّ تَـسـبـيـلا
4
هُـمُ الغَـرابيبُ مِن إِثمٍ وَإِن أَمِنوا
عَــلى سِـرارِكَ لَم تُـعـدَم غَـرابـيـلا
5
دَهــرٌ يَــكُــرُّ وَيَـومٌ مـا يَـمُـرُّ بِـنـا
إِلّا يَـزيـدُ بِهِ المَـعـقـولُ تَـخبيلا
6
مِـن أَنـكَـرِ النُـكـرِ سـودانٌ شَرامِحَةٌ
تَـكـونُ أَبـنـاؤُهـا بـيـضـاً تَنابيلا
7
تَـنَـسَّكـَ الأَسَـدُ الضِـرغـامُ وَاِبتَكَرَت
جَــآذِرُ العَــيــنِ آســاداً رَآبــيــلا
8
إِنَّ القِـيـانَ وَشُـربَ الراحِ مَـفـسَـدَةٌ
مِـن قَـبـلِ لَمـكٍ وَقَـيـنـانٍ وَقـابيلا
9
أَمّـا سَـرابـيـلُ دُنـيـاكُـم فَـضـافِـيَةٌ
وَمـا كُـسـيـتُم مِنَ التَقوى سَرابيلا
10
فَـقـابَـلَ التُـربُ سِـمـطَـي لُؤلُؤٍ بِـفَمٍ
يَـرومُ لِلمـومِـسِ الغَـيـداءِ تَـقبيلا
11
وَمـا وَجَـدتُ مَـنـايـا القَـومِ مُغفِلَةً
شِـبـلاً بِـغـابٍ وَلا غَـفـراً بِإِشبيلا
12
أَرى التَطَوُّلَ في الأَقوامِ طالَ بِكُم
إِلى النُـجـومِ وَإِن كُـنـتُم حَنابيلا

عن القصيدة

«دَع آدَماً لا شَفاهُ اللَهُ مِن هَبَلٍ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «دَع آدَمـاً لا شَـفـاهُ اللَهُ مِـن هَبَلٍ ... يَـبـكي عَلى نَجلِهِ المَقتولِ هابيلا». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0