دع التجلد وامدد للغرام يداً

6 أبيات | 551 مشاهدة

دع التـجـلد وامـدد للغـرام يداً
من غالب الشوق أمسى وهو مغلوب
مـا خـلت أن الهـوى يـقضى علي به
والحـب كـالحـيـن للإنسان مجلوب
ولم أخـل أن سـر الوجـد يـفـضـحه
مــن الحــمــائم تـغـريـدٌ وتـطـريـب
حــتــى صـدحـن وهـل سـرٌ يـصـان ولل
أنـفـاس والدمـع تـصـعـيـدٌ وتـصويب
فـمـا بدا البارق العلوي معترضاً
إلا انـثـنـيـت وعندي منه ألهوب
كــأنـمـا هـو مـن جـنـبـيّ مـخـتـرطٌ
للومـض أو هـو فـي جـنـبـيّ مقروب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك