دُنيا تُخادُعُني كَأَن
للشاعر الحلاج
1
دُنـيـا تُـخـادُعُني كَأَن
نـي لَسـتُ أَعرِفُ حالَها
2
حَـظَـرَ الإِلَهُ حَـرامَهـا
وَأَنا اِجتَنَبتُ حَلالَها
3
مَــدَّت إِلَيَّ يَــمــيـنَهـا
فَــرَدَدتُهـا وَشِـمـالَهـا
4
وَرَأَيــتُهــا مُـحـتـاجَـةً
فَـوَهَـبـتُ جُـملَتَها لَها
5
وَمَـتـى عَـرَفـتُ وِصالَها
حَــتّـى أَخـافَ مَـلالَهـا
تعليقات القراء 0