ذكَّرُوهُ بالحمى فارتعَشا
للشاعر رشيد أيوب
1
ذكَّرُوهُ بــالحــمــى فــارتــعَــشــا
وهــــــوَ كــــــالمــــــجــــــنــــــون
2
مُـغـرَمٌ فـي الحـبّ قِـدمـاً قد نشا
قَــــــــلبــــــــهُ المـــــــحـــــــزُون
3
لا تَــلومــوهُ فــذا صَــبٌّ ســقـيـم
نـــــــازِحٌ مِـــــــســـــــكِـــــــيــــــن
4
ليـس يـحـيـيـهِ سـوَى ذاك النسيم
فــــــي حــــــمـــــى صِـــــنّـــــيـــــن
5
يـرقُـبُ الأفـلاكَ إن جـنّ الظلام
فــــــــي حــــــــشــــــــاهُ نــــــــار
6
وهوَ بحسو الخمرَ مضنىً لا ينام
يــــــنــــــشــــــد الأشــــــعــــــار
7
لم تــزِده الكــأس إِلاّ عَــطَــشــا
أبــــــــــــداً ظَــــــــــــمــــــــــــآن
8
يــتــغــنّــى عــمــره كــيــف مـشـى
بـــــــــرُبـــــــــى لُبــــــــنَــــــــان
تعليقات القراء 0